اكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي: الوعود تصطدم بالتكلفة الباهظة لإثبات الفعالية سريريًا
بحسب أليكس كولفيل، المستثمر في مجال إطالة العمر والمؤسس المشارك لشركة age1، تتجه شركات الذكاء الاصطناعي إلى التكنولوجيا الحيوية لما توفره من إيرادات كبيرة وحواجز قوية مرتبطة ببراءات الاختراع والتنظيم. ويقول إن الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية يسرّع بالفعل تصميم الجزيئات وأعمال البحث الروتينية، ما يجعل تأسيس شركات التكنولوجيا الحيوية أسهل وأقل تكلفة على الفرق الصغيرة. لكن العقبة الأكبر ما تزال التطوير السريري: إذ يتطلب إثبات سلامة الدواء وفعاليته مرضى ووقتاً وموافقة الجهات التنظيمية وملايين الدولارات. ولم يجعل الذكاء الاصطناعي هذه العملية أقل تكلفة بدرجة كبيرة حتى الآن.
كما يسلط المقال الضوء على أن أبحاث إطالة العمر لا تزال في مراحلها الأولى. ويقدّر كولفيل القيمة السوقية الإجمالية للشركات المتخصصة في الشيخوخة بنحو 15 مليار دولار، أي ما يقارب خمسين مرة أقل من قيمة قطاع السرطان، ويشير إلى أن أياً من المنتجات التجارية لم يثبت فعاليته لدى البشر حتى الآن. ويتوقع ظهور العلاجات الأولى التي تستهدف جوانب من الشيخوخة خلال عقد من الزمن. وتعمل شركة Loyal على تطوير دواء لإطالة عمر الكلاب، فيما تبحث شركة NewLimit في إعادة البرمجة فوق الجينية، بما في ذلك دراسات على الفئران.
بالنسبة إلى مستثمري التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي، يكمن الفرق الأساسي بين ابتكار أفكار واعدة وإثباتها في التجارب. وقد يوسّع الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية مجموعة العلاجات قيد التطوير، لكن التحقق السريري يظل عنق الزجاجة المكلف والبطيء.
Neutral
يركّز المقال على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية، وليس على العملات المشفّرة، ولا يذكر أي أصول مشفّرة أو مشاريع بلوكتشين. لذلك، لا يقدّم أي محفّز مباشر لأسعار العملات المشفّرة أو أحجام تداولها أو استقرار السوق. ومن المرجّح أن يقتصر أي تأثير غير مباشر على المعنويات المرتبطة بالرموز المتصلة بالذكاء الاصطناعي، إذا اعتبر المتداولون الخبر دليلاً إضافياً على تبنّي هذه التقنية. وغالباً ما أثارت إعلانات مشابهة عن شراكات في مجال الذكاء الاصطناعي أو تطبيقات تجارية جديدة اهتماماً مؤقتاً بالموضوع، لكنها لم تؤدِ بصورة موثوقة إلى أداء مستدام للرموز، ما لم توجد صلة مباشرة بإيرادات العملات المشفّرة أو استخدامها أو تدفقات الاستثمار إليها. وعلى المدى القصير، يُرجّح أن تتفاعل أسواق العملات المشفّرة مع البيانات الاقتصادية الكلية والسيولة والتنظيم والتطورات الخاصة بالأصول الرقمية. وعلى المدى الأطول، قد يؤثر انتشار الذكاء الاصطناعي على نطاق أوسع في إقبال المستثمرين على مشاريع العملات المشفّرة المرتبطة به، لكن المقال لا يثبت وجود صلة ملموسة أو أثر مالي قابل للقياس. لذلك، فإن تقييم السوق محايد.