تتعثر اكتتابات شركات الذكاء الاصطناعي بينما تسعى OpenAI إلى تقييم يصل إلى 1.4 تريليون دولار

راهي عمليات إدراج شركات الذكاء الاصطناعي في البورصة تتباطأ بسبب ارتفاع أسعار الفائدة وضعف أسهم الشركات الناشطة في المجال، وهذا خلا مستثمري الأسواق العمومية أكثر حذراً. Bloomberg Markets ذكرت بلي عدة عروض مرتبطة بالذكاء الاصطناعي تلغات أو توقفت مؤقتاً أو تأجلت. والمستثمرون حابين كذلك أدلة أوضح على أن الإنفاق الكبير على مراكز البيانات يقدر يحقق عوائد. حسب التقارير، OpenAI راهي تبحث على تمويل خاص بتقييم يتراوح بين 1.25 و1.4 تريليون دولار، بينما توصف Anthropic بأنها الشركة التكنولوجية الأمريكية الكبرى الوحيدة اللي ما زالت ماضية في التحضير للاكتتاب العام، مع تقييم محتمل يقارب 1.5 تريليون دولار. هاذ التأجيلات تبيّن الفجوة بين استمرار الطلب على التمويل الخاص للذكاء الاصطناعي وبين الشروط الأكثر انتقائية في الأسواق العمومية. وبالنسبة للمتداولين، أهم المؤشرات اللي لازم يتابعوها هي مواعيد الاكتتابات، وتصريحات الشركات حول النمو والإيرادات، وأسعار الفائدة، ومعنويات السوق تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي.
Neutral
لا تمثل هذه الأخبار محفزاً مباشراً لأسعار العملات المشفّرة، إذ تتعلق بإدراج شركات الذكاء الاصطناعي في البورصة وتقييماتها الخاصة، لا بالأصول المشفّرة أو التنظيم أو اعتماد تقنية البلوك تشين. لذلك، يُرجّح أن يكون تأثيرها على العملات المشفّرة غير مباشر، عبر شهية المخاطرة العامة. فارتفاع أسعار الفائدة وتراجع التفاؤل تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي قد يدفعان المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للأصول المضاربية، بما فيها العملات المشفّرة، ما قد يسبب ضغطاً طفيفاً على المدى القصير. لكن المقال لا يتحدث عن تغيير محدد في أسعار الفائدة أو صدمة واسعة في الأسواق، لذا لا تدعم المعطيات تقييماً سلبياً واضحاً. في فترات سابقة شهدت ارتفاعاً في أسعار الفائدة وتراجعاً في الإقبال على أسهم النمو، غالباً ما تعرضت الأسواق الحساسة للمخاطر، بما فيها سوق العملات المشفّرة، لضغوط؛ بينما أسهم تحسن السيولة والمعنويات تجاه المخاطر عادةً في دعمها. وتشمل المؤشرات الرئيسية للمتداولين عوائد سندات الخزانة الأميركية، وتوقعات سياسات البنوك المركزية، وأداء أسواق الأسهم، وتدفقات العملات المشفّرة. وعلى المدى الطويل، قد يشير تأجيل الطروحات العامة الأولية إلى انضباط أكبر في تقييمات أسواق التكنولوجيا، لكن ذلك وحده لا يُرجّح أن يحدد اتجاه العملات المشفّرة. التأثير الإجمالي محايد، مع مخاطر هبوط محدودة إذا استمر ارتفاع أسعار الفائدة وحذر المستثمرين.