الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي: فجوة تمويل بقيمة 600 مليار دولار وريادة إنفيديا

تقدّر مورغان ستانلي أن الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي سيبلغ 1.58 تريليون دولار في 2027، مقابل نحو 980 مليار دولار في 2026، قبل أن يرتفع إلى 1.81 تريليون دولار في 2028. ويحذّر البنك من أن أكبر أربع شركات فائقة النطاق في مجال الحوسبة السحابية قد تواجه عجزاً تمويلياً تراكمياً بنحو 600 مليار دولار حتى 2028، مع تجاوز الاستثمار للتدفقات النقدية التشغيلية. ومن المتوقع أن يبلغ الضغط على التدفق النقدي الحر واحتياجات الاقتراض ذروتهما في 2027. وبحلول منتصف أكتوبر 2026، كانت هذه الشركات قد أصدرت سندات غير مضمونة بنحو 255 مليار دولار. وتقدّر أحدث التحليلات أن الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي في 2027 قد يدرّ نحو 1.7 تريليون دولار من إيرادات المورّدين، منها حوالي 1.03 تريليون دولار لشركات مؤشر S&P 500. وقد تستحوذ Nvidia على نحو 690 مليار دولار، أي 67% من الإيرادات المرتبطة بالمؤشر؛ بينما تتقاسم الشركات الـ499 الأخرى حوالي 340 مليار دولار. كما تحتسب مورغان ستانلي 195 مليار دولار من التزامات الإيجار ضمن إنفاق 2027، وتقول إن الشركات فائقة النطاق أفصحت عن عقود إيجار موقّعة تتجاوز قيمتها 1.1 تريليون دولار ولم يبدأ سريانها بعد. وتتوقع تباطؤ نمو الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي من نحو 60% في 2027 إلى 14% في 2028. قد يحتفظ المقترضون ذوو التصنيف الائتماني المرتفع، مثل Amazon وGoogle، بإمكانية الوصول إلى أسواق الدين، في حين قد تواجه الشركات ذات التصنيفات الأقل شروط تمويل أشد. وتشكل قيود الطاقة وانخفاض أسعار المعدات وضعف الطلب عن المتوقع مخاطر على المورّدين. وبالنسبة للمتداولين، يشير الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي إلى تركز الانكشاف في Nvidia والبنية التحتية لمراكز البيانات، إلى جانب تصاعد مخاطر الائتمان والتنفيذ. ويُعد إصدار السندات وتكاليف الاقتراض وتقلب أسهم الذكاء الاصطناعي مؤشرات أساسية ينبغي متابعتها؛ ولا تترتب على هذه التطورات آثار مباشرة على سعر عملة مشفرة بعينها.
Neutral
لا يحدّد أيٌّ من الملخّصين عملةً مشفّرة أو رمزًا بعينه يتأثر مباشرةً بتوقعات الإنفاق أو فجوة التمويل أو تركّز المورّدين. وقد يؤثر التقرير في معنويات المخاطر عموماً: فالاستثمار المستمر في الذكاء الاصطناعي قد يدعم الطلب على الأصول المرتبطة بالتكنولوجيا، في حين قد يؤدي الاقتراض المكثف وتشديد الائتمان وقيود الطاقة إلى تنامي العزوف عن المخاطر. على المدى القصير، قد يتفاعل المتداولون مع إصدارات السندات وتكاليف الاقتراض وتقلب أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لكن هذه المؤشرات لا تحدد اتجاهاً مباشراً لأسعار العملات المشفّرة. وعلى المدى الأطول، قد تؤثر المنافسة على رأس المال والطاقة في السيولة واستقرار السوق بصورة غير مباشرة. وفي غياب محفّز واضح خاص بالعملات المشفّرة، يُتوقع أن يكون التأثير على أسعارها محايداً.