طرح أنثروبيك للاكتتاب العام يسلّط الضوء على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ومخاطر هوامش الربح
يقول فرانك، مؤسس DeGods والمتداول، إن النمو القوي لإيرادات Anthropic الوارد في ملفها S-1 لا يزيل المخاطر التي تواجه الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. ويرى أن الربع الثاني شهد ذروة إنفاق الشركات على رموز الذكاء الاصطناعي، بينما لم يبدأ التركيز الأكبر على ضبط التكاليف إلا في يوليو. ومع ازدياد تشابه نماذج الذكاء الاصطناعي، قد تحتدم المنافسة وتتقلص هوامش الربح، وهي مخاطر قد لا تظهر بعد في أرقام طرح Anthropic للاكتتاب العام. ويضيف فرانك أن الأدلة محدودة على أن الذكاء الاصطناعي يرفع أرباح معظم الشركات، وأن عملاء المؤسسات قد يخفضون إنفاقهم على Claude سعياً إلى تحسين هوامشهم. وربما تكون التزامات الإنفاق الرأسمالي الطويلة الأجل لدى كبرى شركات التكنولوجيا ومختبرات الذكاء الاصطناعي قد انعكست بالفعل في أسعار الأسهم، فيما قد تؤثر جهود تمويل هذا الإنفاق أو زيادته سلباً في التقييمات. ولا يزال فرانك متفائلاً بشأن الذكاء الاصطناعي وقد يشارك في اكتتاب Anthropic، لكنه يقول إن الفائزين النهائيين في القطاع لم يتضحوا بعد، وقد تظهر فرص أفضل بعد موجة الصعود الحالية.
Neutral
يتناول المقال المخاطر التي تواجه تقييمات قطاع الذكاء الاصطناعي، وليس تطورًا مباشرًا في أسواق العملات المشفرة. وقد تؤدي المخاوف من تحوّل النماذج إلى منتجات متاحة على نطاق واسع، وخفض الشركات لإنفاقها، وارتفاع متطلبات رأس المال إلى الضغط على أسهم التكنولوجيا، ما قد يضعف بدرجة محدودة الإقبال العام على المخاطرة. وقد يراقب متداولو العملات المشفرة احتمال انتقال التأثير إلى بيتكوين وغيرها من الأصول عالية المخاطر، ولا سيما إذا تعرضت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لعمليات بيع أو تراجعت معنويات المستثمرين. لكن التقرير لا يقدم أدلة على حدوث تغييرات فورية في السيولة أو التنظيم أو العوامل الأساسية للعملات المشفرة، لذا يُرجح أن يكون الأثر المباشر في السوق محدودًا. وقد دفعت حالات مماثلة من القلق بشأن تقييمات شركات التكنولوجيا أحيانًا إلى تقليص الانكشاف على الأصول المضاربية على المدى القصير، بينما اعتمدت الآثار الأطول أمدًا على مؤشرات أوسع، مثل أداء الأسهم وتوقعات أسعار الفائدة والتدفقات الخاصة بسوق العملات المشفرة. ولا يزال فرانك متفائلًا بشأن الذكاء الاصطناعي، وهذه المخاوف تمثل تقييمه وليست تراجعًا مؤكدًا. لذلك، فإن التصنيف الأنسب هو محايد، مع احتمال وجود ضغط هبوطي غير مباشر إذا اشتدت موجة العزوف عن المخاطرة على نطاق أوسع.