بيتكوين يواجه خطر الانهيار رغم الآمال بانتعاشة مؤقتة

يتماسك بيتكوين بالقرب من الحد السفلي لقناة تداول متوازية، في وقت تؤثر فيه المخاوف سلباً على الأسهم والعملات المشفرة. وقد يؤدي تراجع محتمل في عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من ذروته الأخيرة البالغة 5.36% نحو 4.7% إلى تخفيف الضغط على الأصول عالية المخاطر ودعم ارتداد تصحيحي. الصورة الفنية لبيتكوين متباينة. فقد يرتد السعر نحو خط الاتجاه الهابط والمقاومة القريبة من 84,000 دولار، بينما تشير مؤشرات الزخم إلى احتمال تحسن على المدى القصير. لكن بيتكوين هبط دون متوسطه المتحرك البسيط لـ50 يوماً. وقد يؤكد الإغلاق اليومي دون هذا المستوى حدوث كسر هابط، كما أن ضعف الزخم الأسبوعي يزيد من خطر تصحيح أعمق نحو 70,000 دولار. ويشير المقال أيضاً إلى ضعف الأسهم الأمريكية، إذ تراجع السوق من مستوى مرتفع قريب من 7,900 نقطة، مع تحديد الدعم عند نحو 7,630 نقطة. وبشكل عام، يوازن متداولو بيتكوين بين احتمال حدوث ارتداد تصحيحي والإشارات التي تنذر باستمرار التصحيح.
Bearish
التقييم على المدى القريب يميل إلى الهبوط، لأن المقال يسلّط الضوء على عدة مخاطر نزولية لبيتكوين: فقد هبط السعر إلى ما دون المتوسط المتحرك البسيط لـ50 يوماً، وبدأت مؤشرات الزخم الأسبوعية تتجه إلى الأسفل، كما يختبر السعر الحد السفلي لقناة تداول. وقد يعزز الإغلاق اليومي دون المتوسط المتحرك المخاوف من كسر فني، فيما يحدد المقال مستوى 70,000 دولار كهدف محتمل للتصحيح. وقد تدفع هذه الإشارات المتداولين على المدى القصير إلى تقليص انكشافهم، أو تشديد أوامر وقف الخسارة، أو التحوط لمراكزهم، مما يزيد التقلبات حول مستويات الدعم الرئيسية. لكن توجد عوامل قد تحد من هذا الهبوط. فقد يكون عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات في طريقه من 5.36% نحو 4.7%؛ إذ يمكن لانخفاض العوائد أن يخفف الضغط على الأصول عالية المخاطر، كما قد تشجع قراءات الزخم التي تشير إلى ذروة البيع على ارتداد مؤقت. وقد تعود بيتكوين لاختبار المقاومة قرب 84,000 دولار إذا استعاد المشترون زمام المبادرة. ويطرح المقال أيضاً احتمال حدوث انتعاش أوسع في السوق رغم سلبية المعنويات. تُظهر حالات مشابهة أن الهبوط دون المتوسطات المتحركة التي تحظى بمتابعة واسعة قد يؤدي إلى مزيد من البيع، لكنه لا يضمن استمرار التراجع؛ فقد تحدث انعكاسات سريعة إذا انخفضت العوائد أو عادت شهية المخاطرة. وعلى المدى القصير، يُرجح أن يركز المتداولون على الإغلاق اليومي مقارنة بمتوسط 50 يوماً، وعلى الحد السفلي للقناة، وعلى مستويات الدعم العامة للأسهم. أما على المدى الأطول، فهذا التقرير المعتمد على الرسوم البيانية وحدها لا يثبت حدوث تغيير في العوامل الأساسية لبيتكوين. لذلك، فإن النظرة الهبوطية هي تقييم للمخاطر على المدى القريب، وليست توقعاً بأن الأسعار ستنخفض حتماً.