محلل بيتكوين يرى أن مرحلة التماسك قد تمهد لارتفاع محتمل
يقول مات كروسبي، مدير الأبحاث في Look Into Bitcoin، إن مرحلة التماسك الحالية لبيتكوين قد تكون بصدد بناء زخم يمهّد لتحرك صعودي كبير. وفي مقابلة مع Bitcoin Magazine، يشير إلى تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة، والبيانات الاقتصادية الكلية، والعرض والطلب على السلسلة، والمشتقات، بوصفها مؤشرات يعتقد أنها تدعم نظرة متفائلة.
كما يناقش كروسبي عمليات البيع من جانب حاملي بيتكوين على المدى الطويل، ونسبة المعروض من بيتكوين التي تحقق أرباحاً، والمعروض النقدي العالمي M2، وصعوبة التعدين، والدور المحتمل لخزائن الشركات التي تحتفظ ببيتكوين. ويتناول أحد الفصول سيناريو قد يعني فيه تخصيص 1% من رأس المال العالمي سعراً لبيتكوين يبلغ 275,000 دولار؛ وهذا مطروح للنقاش وليس توقعاً مؤكداً.
تقدم المقابلة قراءة متفائلة لوضع سوق بيتكوين، لكنها تعرض آراء الضيف، لا بيانات سوق جديدة ولا اتجاهاً مضموناً للأسعار. وينبغي للمتداولين موازنة هذه الحجج في ضوء تغير ظروف الاقتصاد الكلي، وتدفقات الصناديق، وتمركزات السوق.
Neutral
المقابلة متفائلة بشأن البيتكوين، لكنها تعليق وليست حدثاً جديداً في السوق. يستشهد كروسبي بتدفقات صناديق المؤشرات المتداولة، والبيانات الاقتصادية الكلية، ومعطيات العرض والطلب على السلسلة، والمشتقات بوصفها مؤشرات داعمة، لكن المقال لا يقدم أرقاماً جديدة للتحقق من هذه الادعاءات. كما أنه لا يحدد موعداً محتملاً للاختراق. لذلك، من غير المرجح أن يغيّر الخبر بحد ذاته استقرار السوق أو نشاط التداول بشكل كبير، ما يدعم تصنيفه على أنه محايد.
على المدى القصير، قد يتفاعل المتداولون مع الطرح المتفائل أو يعيدون النظر في سيناريو بلوغ السعر 275 ألف دولار المذكور في المقابلة. لكن من المرجح أن يعتمد تحرك الأسعار على التدفقات الفعلية لصناديق المؤشرات المتداولة، والبيانات الاقتصادية الكلية، والرافعة المالية، وتمركزات المتداولين. في دورات سابقة، عززت أحياناً روايات متفائلة مشابهة طرحها محللون زخم الصعود خلال موجات الارتفاع، لكنها لم تتنبأ بشكل موثوق بموعد حدوث الاختراق؛ كما أعقبت فترات التماسك أحياناً تراجعات جديدة.
على المدى الطويل، قد تكتسب الموضوعات المطروحة — طلب الشركات على البيتكوين ضمن خزائنها، والسيولة العالمية، وديناميكيات معروض البيتكوين — أهمية إذا دعمتها تدفقات رأسمالية مستدامة وبيانات السوق. وإلى ذلك الحين، ينبغي التعامل مع المقابلة باعتبارها وجهة نظر حول السوق، لا محفزاً مستقلاً للتداول.