بيتكوين تتراجع بنسبة 7.32% في أسوأ شهر أكتوبر منذ 2014

أنهى بيتكوين شهر أكتوبر على انخفاض بنسبة 7.32%، وهو أسوأ أداء له في هذا الشهر منذ 2014، كما سجّل ثاني خسارة متتالية في أكتوبر. وتداولت BTC بين 76,337 و81,840 دولارًا خلال الأسبوع الأخير، وسط قلق في السوق بسبب تقارير عن اختراق أمني كبير في Binance. وقدّر المقال قيمة الاختراق المُبلّغ عنه بنحو 6.3 مليارات دولار، في حين قيل إن المحققين جمّدوا أصولًا بقيمة تقارب 3 مليارات دولار. وخلال الساعات الأربع والعشرين الأولى، جرت تصفية مراكز برافعة مالية تجاوزت قيمتها 1.5 مليار دولار، كما سجّلت صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في الولايات المتحدة صافي تدفقات خارجة بنحو 643 مليون دولار في 30 أكتوبر. وانخفض بيتكوين بنحو 11.2% منذ بداية السنة. ويراقب المتداولون مستوى الدعم قرب 76,000-76,500 دولار؛ وقد يؤدي كسره إلى التراجع نحو 75,000 و73,000 دولار، بينما قد يعزّز التعافي فوق 78,000-80,000 دولار التوقعات على المدى القريب. وكان نوفمبر تاريخيًا شهرًا قويًا لبيتكوين، لكن المخاوف الأمنية وتدفقات الأموال قد تطغى على الاتجاهات الموسمية.
Bearish
الأخبار سلبية على المدى القريب لأنها تجمع بين تراجع شهري حاد وصدمة أمنية كبيرة في إحدى منصات التداول، وتصفيات واسعة للمراكز ذات الرافعة المالية، وخروج ملحوظ للأموال من صناديق بيتكوين المتداولة الفورية. وقد تؤدي هذه العوامل إلى إضعاف الثقة وزيادة التقلبات ودفع المتداولين إلى تقليص المخاطر. ويُعد نطاق 76,000–76,500 دولار لبيتكوين منطقة دعم مهمة في تحليل المقال؛ وقد يؤدي كسره بشكل حاسم إلى موجة بيع إضافية باتجاه 75,000 أو 73,000 دولار. أما التعافي فوق 78,000–80,000 دولار، ثم تجاوز أعلى مستوى أسبوعي قرب 81,840 دولارًا، فسيشير إلى تحسن الطلب على المدى القصير. يشبه هذا النمط اختراقات منصات التداول السابقة والمخاوف الأمنية التي غالبًا ما أدت إلى عمليات بيع سريعة وتصفيات قسرية، مع إعادة المتداولين تقييم مخاطر حفظ الأصول ومخاطر الطرف المقابل. وقد تكون ردود الفعل حادة في البداية، لكنها قد تهدأ إذا تمكنت المنصة من احتواء الحادثة، وظلت أموال العملاء محمية، واستؤنفت عمليات السحب. وقد يساعد تعهد Binance بتغطية خسائر العملاء، إلى جانب التقارير عن تجميد بعض الأصول المسروقة، في الحد من الأضرار طويلة الأمد؛ لكن التساؤلات بشأن الاختراق والأصول المتبقية قد تُبقي التقلبات مرتفعة. على المدى الأطول، يتوقف الأثر على ما إذا كانت الحادثة ستؤدي إلى ضرر دائم بالثقة أو إلى اضطرابات أوسع في أسواق العملات المشفرة. وقد تدعم العوائد الإيجابية تاريخيًا في نوفمبر معنويات السوق، لكن المتوسطات الموسمية لا تضمن حدوث تعافٍ. وتُعد تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة، وحركة الأسعار حول مستوى الدعم، والتحديثات بشأن الاختراق مؤشرات أكثر إلحاحًا ينبغي للمتداولين متابعتها.