اختراق BitMart يكشف عن ثغرات أمنية مع اقتراب الإغلاق

قال شيلدون شيا، مؤسس منصة BitMart، إن فريق الأمن في المنصة يعاني نقصًا حادًا في الموظفين، في وقت تعيد فيه الشركة هيكلة أعمالها وتواجه صعوبة في الاحتفاظ بموظفيها التقنيين. ووفقًا لشركة تحليل سلاسل الكتل Bitquery، تضمنت عملية الاختراق التي استهدفت BitMart في 2 نوفمبر تحويلات مشبوهة بنحو 391 ألف دولار عبر شبكات Base وArbitrum وOptimism. وتتبعت الشركة الأموال إلى محفظة مرتبطة أيضًا بالاستغلال المنفصل الذي استهدف Mercado Bitcoin، والذي قُدّرت خسائره أولًا بـ48.6 مليون دولار، ثم ذُكر أنها بلغت نحو 46 مليونًا. ولم يُؤكَّد بشكل مستقل وجود صلة بين الهجومين. يأتي اختراق BitMart بينما تستعد المنصة لإنهاء أعمالها؛ إذ أعلنت في أغسطس أنها ستوقف التداول في يناير 2027 وتنهي عملياتها. ووصف شيا المبلغ المسروق بأنه صغير، لكنه لم يوضح ما إذا كانت أرصدة العملاء قد تأثرت أو ما إذا كان المستخدمون سيحصلون على تعويض. وقد تتطلب خيارات استرداد الأموال المقترحة موافقة المحكمة. وتزيد الحادثة المخاوف بشأن أمن منصات التداول وقدرة العملاء على الوصول إلى أموالهم أثناء إغلاقها.
Neutral
تشكل الحادثة خطراً أمنياً وتشغيلياً على BitMart، لكن أياً من الملخصين لا يحدد محفزاً مباشراً لسعر عملة مشفرة بعينها. وتُعد الخسائر المبلغ عنها محدودة نسبياً، كما أن الصلة المشتبه بها باختراق Mercado Bitcoin لم تُؤكد، مما يحد من مبررات توقع رد فعل فوري أوسع في السوق. على المدى القصير، قد يراقب المتداولون الأصول المرتبطة بـBitMart وأي مستجدات بشأن خسائر العملاء أو خطط التعافي؛ وقد يؤدي الغموض إلى زيادة تقلب تلك الأصول. وعلى المدى الأطول، قد يؤثر الإغلاق المزمع للمنصة ونقص الموظفين في فريق الأمن سلباً في الثقة بمنصتها وبالرمز المرتبط بها، إن وُجد. ومع ذلك، في غياب تعرض مؤكد لأي رمز أو أدلة على امتداد الأثر إلى نطاق أوسع، يُتوقع أن يكون تأثير الحادثة على أسعار العملات المشفرة المذكورة محايداً.