يقول لوبين إن إيثيريوم قد يشكّل ركيزة للتجارة المدعومة بالذكاء الاصطناعي

يقول جوزيف لوبين، الشريك المؤسس لإيثيريوم ومؤسس كونسنسيس، إن الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة قد يلتقيان على إيثيريوم، بحيث توفر سلسلة الكتل طبقة الثقة اللازمة للعمل المؤتمت. وفي مقابلة مع CNBC في 7 أكتوبر 2026، قال إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقدم الإبداع والخبرة، بينما تستطيع إيثيريوم تسجيل الطلبات والتحقق من إنجاز المهام وتسوية المدفوعات من دون وسيط تقليدي. وقد يتيح ذلك لوكلاء الذكاء الاصطناعي الاستعانة بوكلاء آخرين ودفع مستحقاتهم على السلسلة. كما وصف لوبين إيثيريوم بأنها طبقة تسوية محتملة للنشاط المستقل المتزايد على السلسلة. وتركز مبادرته EthSystems على تقنيات الخصوصية للمؤسسات التي تستخدم إيثيريوم. ويتوقع أيضاً صدور توجيهات تنظيمية من هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC) وهيئة تداول السلع الآجلة (CFTC)، رغم تأخر الجهود التشريعية. وتعرض هذه التصريحات استخداماً محتملاً لإيثيريوم والذكاء الاصطناعي على المدى الطويل، لكن المقال لا يذكر إطلاقاً فورياً لأي منتج أو أرقاماً عن التبني أو إعلاناً من شأنه تحريك السوق.
Neutral
تمثل هذه التصريحات أطروحة طويلة الأمد، وليست محفزاً على المدى القريب: فقد شرح لوبين كيف يمكن لإيثيريوم توفير بنية تحتية للتحقق والمدفوعات لوكلاء الذكاء الاصطناعي، لكن لم يُعلَن عن أي إطلاق أو مؤشرات تبنٍّ أو التزام استثماري جديد. لذلك، لا يوجد أساس واضح لتوقّع تغيير فوري في الطلب على ETH أو أحجام التداول أو استقرار السوق. على المدى القصير، قد يتفاعل المتداولون مع تجدد الاهتمام بسردية الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، لكن تحركات الأسعار يُرجّح أن تعتمد بدرجة أكبر على ظروف السوق العامة والسيولة ونشاط الشبكة القابل للقياس. وقد جذبت إعلانات مشابهة عن حالات استخدام محتملة للبلوك تشين الاهتمام في كثير من الأحيان، من دون أن تُحدث آثاراً سعرية مستدامة ما لم تتبعها عمليات إطلاق أو مستخدمون أو إيرادات. وعلى المدى الأطول، قد يدعم الاستخدام الفعلي لإيثيريوم في مدفوعات الوكلاء المستقلين الطلب على مساحة الكتل ويعزز دور الشبكة في تسوية المعاملات. لكن هذه النتيجة لا تزال غير مؤكدة، وتعتمد على التنفيذ التقني والخصوصية والتكاليف والتبنّي والتنظيم. كما أن إشارة المقال إلى احتمال صدور توجيهات من SEC وCFTC لا تعني حدوث تغيير مؤكد في السياسة.