إيثيريوم مهدد بالهبوط إلى 2,000 دولار مع تصاعد ضغوط البيع
تراجع سعر إيثيريوم بنحو 15% خلال الشهر الماضي، ويتداول حالياً عند مستوى أعلى بقليل من 2,300 دولار، في وقت يحذّر فيه محللون من احتمال هبوطه إلى 2,000 دولار. وقال محلل البيانات على السلسلة علي مارتينيز إن كبار المستثمرين باعوا نحو 160,000 ETH، بقيمة تقارب 350 مليون دولار، خلال خمسة أيام. كما ارتفعت أرصدة العملات على منصات التداول بمقدار 100,000 ETH، ما قد يضع مزيداً من الرموز في متناول البائعين. وأضاف مارتينيز أن ETH فقد مستوى الدعم قرب 2,385 دولاراً، وأن نمط الرسم البياني يشير إلى مزيد من التراجع إذا استمر البيع. وقال متداول آخر إن عدم استعادة إيثيريوم مستوى 2,400 دولار قد يجعله عرضة للهبوط إلى ما دون 2,200 دولار.
وفي المقابل، تظهر بعض المؤشرات على احتمال وجود دعم على المدى القصير. وبحسب ما ورد، فتح أحد كبار المتداولين مركز شراء على ETH بقيمة 45 مليون دولار وبرافعة مالية قدرها 25 ضعفاً، وحقق نسبة نجاح بلغت 100% في 20 صفقة، غير أن هذا الادعاء لا يثبت امتلاك المتداول معلومات داخلية. ويقع مؤشر القوة النسبية (RSI) لإيثيريوم فوق مستوى 30 بقليل، قريباً من منطقة التشبع البيعي؛ وقد يسبق ذلك ارتداداً، لكنه لا يضمن حدوثه. إجمالاً، تشكل مبيعات كبار حاملي العملات والضعف الفني مخاطر هبوطية، بينما يوفر مركز الشراء برافعة مالية ومؤشر RSI المنخفض إشارات محتملة معاكسة.
Bearish
في المدى القريب، ترجّح الأدلة المتاحة هبوط سعر إيثيريوم. فالتقارير عن تصريف الحيتان نحو 160 ألف ETH وارتفاع أرصدة المنصات بمقدار 100 ألف ETH قد يزيدان المعروض المتاح وضغط البيع. كما أن كسر مستوى الدعم المذكور عند 2,385 دولارًا، والفشل في استعادة مستوى 2,400 دولار، ووجود نمط فني يشير إلى مستوى 2,000 دولار، قد تدفع المتداولين إلى تقليص انكشافهم أو المراهنة على مزيد من الهبوط. وإذا هبط السعر دون 2,200 دولار، فقد تضخّم أوامر وقف الخسارة وتصفية المراكز ذات الرافعة المالية التراجع، رغم أن المقال لا يتضمن بيانات عن التصفية.
في المقابل، توجد إشارات معاكسة: فقد يجذب مركز شراء برافعة مالية بقيمة 45 مليون دولار، وفقًا للتقارير، ومؤشر RSI أعلى بقليل من 30، المشترين الباحثين عن اقتناص الهبوط أو يدعمان ارتدادًا قصير الأجل. لكن قراءات RSI القريبة من مستويات التشبع البيعي قد تستمر خلال الاتجاهات الهابطة المطوّلة، كما أن وجود مركز كبير واحد لا يثبت حدوث تحول أوسع في المعنويات. وتُظهر حالات سوقية مشابهة أن ارتفاع أرصدة المنصات وكسر مستويات الدعم الرئيسية قد يضغطان على الأسعار، بينما تؤدي قراءات التشبع البيعي أحيانًا إلى ارتدادات حادة لكنها مؤقتة. وعلى المدى القريب، من المرجح أن يراقب المتداولون ما إذا كان ETH سيستعيد مستوى 2,400 دولار أم سيهبط دون 2,200 دولار، إلى جانب تدفقات المنصات وظروف سوق العملات المشفرة عمومًا. أما على المدى الأطول، فلا يقدم المقال أي محفز أساسي يؤكد انعكاس الاتجاه؛ لذا يتطلب التعافي المستدام طلبًا أقوى والثبات فوق مستويات الدعم الرئيسية.