صندوق Fidelity Contrafund يحقق مكاسب بفضل أسهم الذكاء الاصطناعي في الربع الثالث من عام 2026

ارتفعت أسهم الفئة Retail من صندوق Fidelity Contrafund بنسبة 2.80% في الربع الثالث من عام 2026، متفوقةً على ارتفاع مؤشر S&P 500 بنسبة 2.30% ومتوسط أداء الصناديق المماثلة البالغ 1.13%. واستفاد Fidelity Contrafund من استثماراته في التوسع العالمي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بينما ساهم الإقبال الكبير على وكيل الذكاء الاصطناعي Muse التابع لشركة Meta في دعم أسهم META. وهبطت أسهم SPCX بشدة من منتصف العام وحتى يوليو، إذ بدا أن المستثمرين قلقون بشأن إنفاق الشركة الكبير على الذكاء الاصطناعي. ويشير التقرير إلى أن الأسهم ارتفعت رغم تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط. ولا يقدم التقرير معلومات مباشرة عن أسواق العملات المشفرة.
Neutral
يتناول التعليق صندوقًا للأسهم وأسهمًا مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وليس العملات المشفّرة، لذلك لا يقدّم أي إشارة تداول مباشرة بشأن BTC أو ETH أو غيرهما من الأصول الرقمية. وقد يعكس ارتفاع الصندوق بنسبة 2.80% خلال الربع، إلى جانب القوة المُعلنة في الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تحسّنًا أوسع في الإقبال على المخاطر، وهو ما قد يدعم العملات المشفّرة أحيانًا على المدى القصير. لكن المقال لا يورد أسعارًا أو تدفقات للعملات المشفّرة، ولا مستجدات تنظيمية أو مؤشرات سوقية تؤكد هذه الصلة. كما أن تراجع SPCX وسط المخاوف من الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي يبيّن أن المستثمرين قد يميّزون بين آفاق نمو الذكاء الاصطناعي وتكلفة تمويلها. وكما حدث في فترات سابقة حين عزّز الحماس تجاه التوجهات التكنولوجية الكبرى الأصول عالية المخاطر، فإن أي امتداد للأثر إلى العملات المشفّرة سيعتمد على ظروف أوسع، مثل السيولة وتوقعات أسعار الفائدة ومراكز المستثمرين. وبغياب محفّز مباشر للعملات المشفّرة، ومع تباين دلالات الخبر على الإقبال على المخاطر، يُتوقّع أن يكون تأثيره على أسواق العملات المشفّرة محايدًا على المديين القصير والطويل.