مجموعة GMO ترفض دفع الفدية بالبيتكوين والإيثيريوم بعد هجوم إلكتروني

رفضت مجموعة GMO دفع فدية بالعملات المشفرة بعد أن تسبّب دخول غير مصرّح به إلى خدمة أجهزة الكمبيوتر المكتبية السحابية التابعة لها في احتمال تأثر 26,739 خادماً. طالب المهاجمون في البداية بـ50 مليون دولار بعملتَي BTC وETH، ثم خفّضوا المبلغ إلى مليون دولار. كما هدّدوا بإجراء معاملات غير اعتيادية في الحسابات المتأثرة وبنشر بيانات المستخدمين. وقال ماساتوشي كوماجاي، ممثل مجموعة GMO، إن الشركة لن ترضخ. وأفادت GMO Coin، منصة تداول العملات المشفرة التابعة للمجموعة، بعدم رصد أي نشاط غير اعتيادي في حسابات العملاء. نشر المهاجمون بعض البيانات وهدّدوا بنشر تحديثات يومية، لكن الموقع الذي استضاف المعلومات المسرّبة أُغلق في 28 أكتوبر. ووفقاً للتقرير، لم يؤدِّ الهجوم الإلكتروني على مجموعة GMO إلى نشاط غير اعتيادي على منصة التداول التابعة لها.
Neutral
يبدو أن للحادث تداعيات مباشرة محدودة على تداول BTC وETH. فقد طالب المهاجمون بهذين الأصلين كفدية، لكن GMO Group قالت إنها لم تدفع شيئًا، وأفادت GMO Coin بعدم رصد أي نشاط غير معتاد في حسابات العملاء. كما لا يذكر المقال حدوث اضطراب في أسواق العملات المشفرة أو في خدمات التداول، لذلك لا يوجد أساس واضح لتوقع تحرك السوق في اتجاه معين. على المدى القصير، قد يسلط الاختراق الضوء على مخاطر أمن منصات التداول وحماية البيانات. وقد يتفاعل المتداولون مع أي خسائر مؤكدة للعملاء، أو انقطاع للخدمات، أو أدلة على تأثر GMO Coin بالحادث، لكن لم يرد هنا ما يشير إلى أي من ذلك. وفي حوادث الاختراق المماثلة التي طالت منصات التداول ومقدمي الخدمات، اعتمدت استجابة السوق عمومًا على ما إذا كانت أموال العملاء قد تعرضت للاختراق، وما إذا كانت عمليات السحب أو التداول قد عُلّقت؛ أما تسريبات البيانات المنفردة التي لم تُؤكد فيها خسائر للأموال، فقد كان تأثيرها على أسعار العملات الرئيسية محدودًا في العادة. على المدى الطويل، قد يزيد الحادث الضغوط على شركات العملات المشفرة لتعزيز ضوابط الوصول، والاستجابة للحوادث، وإجراءات حماية بيانات العملاء. وقد يؤثر في الثقة بمقدم الخدمة المعني إذا اتسع نطاق التسريب، لكن التقرير لا يثبت وجود تهديد أوسع لشبكتي BTC أو ETH. وبناءً على المعلومات المتاحة، فإن التقييم المحايد للسوق هو الأنسب.