قد يدعم الطلب على معالجات إنتل المزودة بالذكاء الاصطناعي تعافي أعمالها في مجال تصنيع الرقائق
تقول مقالة موجّهة للمستثمرين إن سهم إنتل (INTC) قد يكون مقوّماً بأقل من قيمته، مع ارتفاع الطلب على وحدات المعالجة المركزية بالتزامن مع الذكاء الاصطناعي الوكيل. وتوصي بشراء السهم عند سعر يتراوح بين 85 و86 دولاراً، مستندةً إلى تحسّن أداء قطاع مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي (DCAI)، وإلى مؤشرات على إحراز تقدّم في نشاط إنتل في مجال تصنيع الرقائق للغير.
وبحسب المقالة، ارتفعت الهوامش التشغيلية لقطاع DCAI على أساس سنوي من 16% إلى 39.5%، ويعزو الكاتب ذلك إلى نقص وحدات المعالجة المركزية وتحسّن القدرة على التسعير. كما تشير المقالة إلى أن خسائر نشاط التصنيع للغير لدى إنتل آخذة في التراجع، مع تحسّن المردود واتجاهات التكلفة لعملية التصنيع 18A. ويشير الكاتب أيضاً إلى فرص أعمال محتملة مع آبل وتسلا بوصفها علامات على تقدّم استراتيجي؛ لكن المقالة لا تذكر عقوداً مؤكدة.
وبالنسبة إلى نتائج إنتل للربع الثالث، يسلّط الكاتب الضوء على هوامش DCAI القريبة من 40%، وخسائر التصنيع للغير الأقل من 1.8 مليار دولار، وتوجيهات إيرادات الربع الرابع التي تتجاوز 17.06 مليار دولار، باعتبارها أرقاماً قد تدعم إعادة تقييم السهم نحو الأعلى. وهذه أهداف جديرة بالمتابعة وليست نتائج مُعلنة. وتعكس المقالة النظرة الاستثمارية الإيجابية للكاتب وامتلاكه مركزاً شرائياً طويل الأجل في INTC.
Neutral
يتناول المقال آفاق أعمال شركة إنتل وتقييم أسهمها، لا العملات المشفرة أو شبكات البلوك تشين أو تنظيم الأصول الرقمية. لذلك يُرجّح أن يكون تأثيره المباشر على تداول العملات المشفرة واستقرار السوق محدودًا، مما يدعم تصنيفه على أنه محايد.
على المدى القصير، قد يؤثر ارتفاع الطلب على أشباه الموصلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بدرجة محدودة في توجهات تقبّل المخاطر عمومًا، ولا سيما لدى المتداولين الذين يضعون أصول الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ضمن فئة واحدة. لكن هذه الادعاءات تمثل أطروحة مستثمر، والأرقام المذكورة للربعين الثالث والرابع هي مؤشرات تستحق المتابعة وليست نتائج مؤكدة. وقد يؤدي عدم بلوغ تلك التوقعات إلى تراجع المعنويات تجاه أسهم التكنولوجيا من دون أن ينشأ عن ذلك محفّز واضح خاص بالعملات المشفرة.
على المدى الطويل، قد يؤثر التقدم في تصنيع الرقائق والطلب على القدرة الحاسوبية اللازمة للذكاء الاصطناعي في تكلفة الأجهزة المستخدمة في قطاع التكنولوجيا وتوافرها، بما في ذلك بعض البنى التحتية لمراكز البيانات. وهذه قناة تأثير غير مباشرة، وليست دليلًا على حدوث تغير مباشر في تبنّي العملات المشفرة أو نشاط الشبكات أو الأسس الاقتصادية للرموز. وتتأثر أسعار العملات المشفرة بصورة أكثر مباشرة بعوامل مثل السيولة وتوقعات أسعار الفائدة والتنظيم والتدفقات إلى الأصول الرقمية. لذا ينبغي للمتداولين التعامل مع هذا الخبر بوصفه إشارة ثانوية عابرة للأسواق، ومتابعة نتائج الشركة المؤكدة ومؤشرات المخاطر العامة.