ترامب يعيّن جاي كلايتون لقيادة قوة الذكاء الفائق

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون لقيادة قوة الذكاء الفائق الجديدة، وفقاً لمنشور على منصة تروث سوشال. وسيرفع كلايتون تقاريره مباشرة إلى ترامب وإلى كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، مع إمكانية احتفاظه بدوره في مجال الاستخبارات. ستنسّق قوة الذكاء الفائق المبادرات الفدرالية الخاصة بالذكاء الاصطناعي والذكاء الفائق، وفق نموذج مشابه لقوة الفضاء الأميركية. كما عيّن ترامب رئيس لجنة التجارة الفدرالية أندرو فيرغسون، ومدير مكتب إدارة الموظفين سكوت كوبور، ورئيس التكنولوجيا في وزارة الدفاع إميل مايكل نواباً له. وتشير هذه التعيينات إلى أن قوة الذكاء الفائق قد تشمل تنظيم الذكاء الاصطناعي، وتوظيف العاملين الحكوميين، وأبحاث الدفاع، وسياسة التكنولوجيا. وقد تدعم المبادرة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والقدرة الحاسوبية، والعقود التقنية الفدرالية. كما قد تخلق فرصاً طويلة الأجل لتحليلات البلوك تشين، والتداول الخوارزمي، وخدمات وكلاء الذكاء الاصطناعي. لم يُعلن عن ميزانية محددة أو برنامج مشتريات أو سياسة خاصة بالعملات المشفرة. لذلك يُرجح أن يظل التأثير الفوري على العملات المشفرة الرئيسية محدوداً. وينبغي للمتداولين متابعة الميزانيات الفدرالية المخصصة للذكاء الاصطناعي، وترسية العقود، والمعايير التنظيمية، إذ قد تؤثر هذه العوامل بمرور الوقت في الأسهم والرموز المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
Neutral
من المرجح أن يكون التأثير المباشر على أسعار العملات المشفرة محايدًا. يتعلق الإعلان بسياسة الولايات المتحدة بشأن الذكاء الاصطناعي، ولا يتضمن لوائح جديدة للعملات المشفرة أو تمويلًا أو مشتريات حكومية أو إجراءات تتعلق بالوصول إلى الأسواق. وقد تشهد العملات المشفرة الرئيسية تفاعلًا محدودًا على المدى القصير، لأن المتداولين يحتاجون عادةً إلى إجراءات مالية أو تنظيمية ملموسة قبل إعادة تسعير السوق. وعلى المدى الطويل، قد يؤدي ارتفاع الإنفاق الحكومي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والقدرة الحاسوبية إلى دعم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وبعض رموز الذكاء الاصطناعي. كما قد يزداد الطلب على تحليلات البلوك تشين والتداول الخوارزمي وتطبيقات وكلاء الذكاء الاصطناعي. غير أن هذه الفوائد المحتملة غير مباشرة، وتعتمد على الميزانيات والعقود المستقبلية وتنفيذ السياسات. لذلك ينبغي للمتداولين التعامل مع الإعلان باعتباره مؤشرًا على تطور القطاع، وليس محفزًا فوريًا للعملات المشفرة.