أرباح مايكروسوفت وألفابت: الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي في دائرة الضوء
تُبرز التوقعات السابقة لإعلان نتائج مايكروسوفت وألفابت استمرار الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن يرتفع الإنفاق على البنية التحتية التكنولوجية خلال هذه السنة والسنة المقبلة، رغم أن المقال لا يقدم توقعات محددة بشأن النفقات الرأسمالية. وظلت توقعات إيرادات الربع الأول مستقرة، مدعومة بآفاق مرنة لأعمال مايكروسوفت. وقد كان أداء أسهم ألفابت أضعف من مؤشر S&P 500 هذه السنة، وانخفضت بنسبة 7.3% بعد إعلان نتائجها في أبريل. وقد تجذب نتائج مايكروسوفت وألفابت اهتمام المستثمرين إلى خطط الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، واستقرار الإيرادات، والعوائد من الاستثمار في البنية التحتية.
Neutral
لا يتناول المقال أي تطور مباشر في مجال العملات المشفرة. وتكمن صلته بهذا المجال في تأثير غير مباشر: فـMicrosoft وAlphabet شركتان تقنيتان كبيرتان، وقد تؤثر نتائجهما المالية وإنفاقهما على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الإقبال العام على المخاطرة وفي معنويات المستثمرين تجاه الأصول ذات آفاق النمو. وعلى المدى القصير، قد تدعم النتائج التي تتجاوز التوقعات أو العوائد الموثوقة من الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أسهم التكنولوجيا، وربما تشجع على الإقبال على المخاطرة في الأسواق، بما فيها سوق العملات المشفرة. أما النتائج الضعيفة، أو زيادة الإنفاق من دون عوائد واضحة، أو التوقعات المخيبة للآمال، فقد يكون لها أثر معاكس. وقد تزامنت أحياناً التحركات في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى عقب إعلان النتائج مع تغيرات في أسعار العملات المشفرة، لكن هذه العلاقة غير ثابتة وتعتمد على عوامل أوسع، مثل توقعات أسعار الفائدة، والدولار الأميركي، والتدفقات الخاصة بسوق العملات المشفرة. ولا يقدم المقال المرفق أرقاماً مفصلة للنتائج أو تقديرات للإنفاق أو بيانات عن سوق العملات المشفرة، لذا لا يدعم إشارة قوية إلى اتجاه محدد. لذلك يُرجح أن يكون التأثير على العملات المشفرة محايداً، ما لم تُحدث النتائج الفعلية تغييراً جوهرياً في المعنويات العامة تجاه المخاطرة.