أرباح مايكروسوفت: نمو أزور يواجه تكاليف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي

أظهرت نتائج مايكروسوفت للربع الأول من السنة المالية 2027 ارتفاع الإيرادات بنسبة 19% على أساس سنوي لتصل إلى 92.28 مليار دولار، فيما بلغ الربح المعدّل للسهم 4.89 دولارات؛ وقد تجاوز المؤشران التوقعات. وارتفعت إيرادات Azure بنسبة 48% إلى 33.17 مليار دولار، متجاوزة التقديرات، كما توقعت مايكروسوفت نمواً بنسبة تتراوح بين 49% و50% في الربع المقبل. وقالت الشركة إن طلب الزبائن ما زال يفوق القدرة الحاسوبية المتاحة، ما يدعم الرأي القائل إن الطلب على الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي يتحول إلى مبيعات، رغم أنها لم تفصح عن إيرادات الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل منفصل. يأتي هذا النمو مصحوباً بفاتورة كبيرة للبنية التحتية. فقد زاد الإنفاق الرأسمالي النقدي بأكثر من الضعف ليبلغ 39.37 مليار دولار، وبلغ مجموع الإنفاق الرأسمالي وتكاليف عقود الإيجار التمويلي 45.2 مليار دولار. وارتفع التدفق النقدي التشغيلي بنسبة 29% إلى 58 مليار دولار، لكن التدفق النقدي الحر انخفض بنحو 27% إلى 18.63 مليار دولار. وتتوقع مايكروسوفت أن يتجاوز الإنفاق الرأسمالي في الربع الثاني 50 مليار دولار. كما ارتفع هامش التشغيل إلى 49.8%، ما يدل على قدرة الشركة على الصمود رغم الاستثمارات. تراجعت بعض الأنشطة التقليدية: انخفضت إيرادات Windows OEM والأجهزة بنسبة 22%، كما تراجعت إيرادات محتوى وخدمات Xbox بنسبة 2%. وقدمت مايكروسوفت أيضاً حزم مغادرة طوعية لنحو 60 ألف موظف. وبعد إعلان النتائج، ارتفعت أسهمها بما يصل إلى 5% في التداولات بعد إغلاق السوق. بالنسبة لمتداولي العملات المشفرة، يُعد تقرير أرباح مايكروسوفت مؤشراً أوسع على مدى الإقبال على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وليس محفزاً مباشراً لأي عملة مشفرة بعينها. وقد يدعم زخم Azure المعنويات الإيجابية تجاه المخاطرة في قطاع التكنولوجيا، بينما قد يؤدي تراجع التدفق النقدي الحر وارتفاع تكاليف البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى تجدد المخاوف بشأن التقييمات وكثافة رأس المال. ويبقى الاختبار الأهم هو ما إذا كان الطلب واستغلال القدرة التشغيلية سيحققان عوائد مستدامة.
Neutral
لا يحدّد أيٌّ من الملخّصين عملةً مشفّرة أو رمزًا تأثّر مباشرةً بنتائج مايكروسوفت، لذلك لا يوجد أساس واضح للتنبؤ باتجاه سعر عملة معيّنة. وقد يدعم النمو القوي لخدمة Azure والطلب على الذكاء الاصطناعي الإقبال على المخاطرة عمومًا، بينما قد يضغط ضعف التدفقات النقدية الحرة والإنفاق الكبير على البنية التحتية على تقييمات شركات التكنولوجيا. ويمكن لهذه المؤشرات القادمة من أسواق مختلفة أن تؤثر بصورة غير مباشرة على المعنويات تجاه العملات المشفّرة، لكن تأثيرها غير مؤكّد وغير مباشر بما يكفي لتصنيفه إيجابيًا أو سلبيًا لأي عملة مشفّرة بعينها. قد تتفاعل التداولات على المدى القصير مع التحركات الأوسع للأصول عالية المخاطر؛ أما أسعار العملات المشفّرة على المدى الطويل فستعتمد بدرجة أكبر على الطلب الخاص بسوق العملات المشفّرة والسيولة والتنظيم.