تاريخ انتخابات منتصف الولاية يصبّ في مصلحة مؤشر S&P 500 حتى أبريل 2027

يقول المستثمر لوكا سوتشي إن مؤشر S&P 500 ارتفع خلال الاثني عشر شهرًا التي تلت يوم انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة منذ عام 1954، وذلك على مدى 18 دورة متتالية. ويقول إن جزءًا كبيرًا من المكاسب التاريخية تحقق بين نوفمبر وأبريل، ما يجعل اتخاذ المراكز الاستثمارية مبكرًا أمرًا مهمًا. وعلى الرغم من ارتفاع التقييمات، يعتزم سوتشي الإبقاء على استثماراته في الأسهم حتى أبريل 2027، وألا يبيع قبل ذلك إلا إذا تدهورت الأساسيات المالية للشركات. هذا نمط تاريخي، وليس ضمانًا لعوائد مستقبلية.
Neutral
يتناول المقال الأداء التاريخي لسوق الأسهم في الولايات المتحدة، وليس العملات المشفرة، ولا يقدم أخبارًا أو بيانات خاصة بها. وقد يدفع الادعاء بأن مؤشر S&P 500 ارتفع خلال الأشهر الاثني عشر التي أعقبت كل انتخابات التجديد النصفي الثماني عشرة منذ عام 1954 المستثمرين إلى تحمّل مخاطر أكبر في الأسهم، إذا توقعوا تكرار هذا النمط. وقد يدعم ذلك العملات المشفرة بصورة غير مباشرة على المدى القصير إذا تحسنت المعنويات العامة تجاه المخاطرة، لكن هذه العلاقة غير مؤكدة، وقد تطغى عليها عوامل مثل أسعار الفائدة والسيولة والتنظيم والتطورات الخاصة بسوق العملات المشفرة. وبالنسبة إلى المتداولين، فإن النمط الموسمي الممتد من نوفمبر إلى أبريل هو ملاحظة تاريخية، وليس إشارة موثوقة لتحديد توقيت التداول. وقد تزامن تفاؤل مماثل بعد الانتخابات أحيانًا مع زيادة الإقبال على المخاطرة، لكن الأداء السابق لا يثبت أن أسعار العملات المشفرة ستتبع حركة الأسهم. ويشير الكاتب أيضًا إلى ارتفاع التقييمات، ما يترك مجالًا للتقلب أو لخيبة الأمل إذا ضعفت الأساسيات. وعلى المدى الطويل، لا يقدم المقال أدلة مباشرة على استقرار سوق العملات المشفرة أو اتجاهه؛ إذ تعتمد دلالاته على ما إذا كان اتجاه الأسهم سيؤثر في شهية المستثمرين العامة للمخاطرة.