مورغان ستانلي تتوقع انتهاء تراجع أسهم الرقائق بحلول منتصف نوفمبر

يقول مايك ويلسون، كبير استراتيجيي الأسهم الأميركية في مورغان ستانلي، إن تراجع أسهم أشباه الموصلات قد يهدأ بحلول منتصف نوفمبر، رغم احتمال انخفاض القطاع أكثر قبل انحسار ضغوط البيع. ويحدد البنك هدفاً تكتيكياً هبوطياً لمؤشر S&P 500 بين 7,100 و7,200 نقطة، أدنى بقليل من متوسطه المتحرك لـ200 يوم، لكنه يُبقي على هدفه الأساسي لنهاية العام عند 8,000 نقطة. ويرى ويلسون أن محفزات السوق المقبلة، ومنها انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، قد تمثل نهاية التصحيح الأوسع في سوق الأسهم. وتشير التوقعات إلى استمرار التقلب في أسهم الرقائق مع تراجع الحماسة للتداولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
Neutral
يركّز المقال على الأسهم الأميركية وأسهم شركات أشباه الموصلات، لا على العملات المشفّرة، لذا فإن تأثيره المباشر على تداول العملات المشفّرة محدود. أما تداعياته فهي غير مباشرة: فقد يؤثر تذبذب أسهم شركات الرقائق وتغيّر الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي في الإقبال العام على المخاطر، وهو ما قد ينعكس على الأصول المرتبطة بها مثل بيتكوين وغيرها من أسواق العملات المشفّرة. على المدى القصير، قد يراقب المتداولون مؤشرات الأسهم والأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتقلبات السوق بحثاً عن مؤشرات على معنويات المخاطرة؛ فقد تؤدي موجة بيع جديدة إلى الضغط على العملات المشفّرة، بينما قد يساهم تراجع الضغوط في دعم الإقبال على المخاطر. وقد تزامنت في بعض الأحيان نوبات مماثلة من ضعف أسهم التكنولوجيا مع تراجعات في العملات المشفّرة، لكن العلاقة غير ثابتة وتعتمد أيضاً على عوامل مثل توقعات أسعار الفائدة والسيولة والتدفقات الخاصة بسوق العملات المشفّرة. وعلى المدى الأطول، يشير هدف مورغان ستانلي البالغ 8,000 نقطة لمؤشر S&P 500 بنهاية العام إلى نظرة إيجابية للأسهم، لكنه يظل توقعاً لا نقطة تحول مؤكدة. وبما أن التقرير لا يتضمن محفزاً مباشراً للعملات المشفّرة، فإن التقييم العام لسوقها محايد.