تراجعت أسهم إنفيديا بنسبة 3.3%، وانخفضت قيمتها السوقية إلى أقل من 5 تريليونات دولار

تراجعت أسهم إنفيديا بنسبة 3.3% إلى 206.61 دولار، ما خفّض القيمة السوقية لشركة صناعة الرقائق إلى 4.98 تريليون دولار، دون حاجز 5 تريليونات دولار. وانخفضت أسهم إنفيديا بأكثر من 9% منذ بداية أكتوبر. وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 5.7%، مع انخفاض أسهم AMD بنسبة 10%، وArm بنسبة 9.5%، وMarvell Technology بنسبة 5%، وQualcomm بنسبة 6.3%. كما هبطت أسهم SpaceX بأكثر من 5%، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ أغسطس. وقد تؤثر موجة البيع الواسعة في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات سلباً على الإقبال على المخاطر، رغم أن التقرير لم يذكر سبباً محدداً لها.
Bearish
الإشارة الفورية سلبية بالنسبة إلى معنويات التداول في سوق العملات المشفرة، لكن الصلة غير مباشرة. فتراجع سهم إنفيديا، إلى جانب انخفاض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 5.7% والخسائر التي تكبدها كبار مصنّعي الرقائق، يشير إلى ضعف واسع في أسهم التكنولوجيا. وقد تدفع عمليات البيع هذه في أسواق الأسهم المتداولين إلى تقليص انكشافهم على الأصول الأعلى مخاطرة، بما فيها العملات المشفرة، كما قد تزيد التقلبات على المدى القصير إذا اتسع نطاق العزوف عن المخاطرة. وفي فترات سابقة من الضعف الأوسع في قطاع التكنولوجيا، انخفضت بيتكوين وأصول مشفرة أخرى أحياناً بالتزامن مع أسهم الشركات سريعة النمو، لكن العلاقة غير ثابتة ولا تثبت أن تراجع أسهم شركات أشباه الموصلات سيؤدي إلى هبوط العملات المشفرة. ويمكن للمتداولين متابعة تحركات سعر بيتكوين، وأداء أسواق الأسهم، والتقلبات، وتدفقات الأموال بحثاً عن مؤشرات على تقليص أوسع للمخاطر. وعلى المدى الطويل، لا يغيّر تحرك سعر سهم إنفيديا وحده الأسس الجوهرية للعملات المشفرة؛ إذ لا يتضمن التقرير أخباراً مباشرة عن الأصول الرقمية أو الطلب على تقنية البلوك تشين أو تنظيم العملات المشفرة. لذا فإن النظرة السلبية تعكس معنويات المخاطرة على المدى القريب، لا تأثيراً دائماً مؤكداً في سوق العملات المشفرة.