استطلاع OKX: 19٪ من المستثمرين في الاتحاد الأوروبي يفضّلون العملات المشفّرة لبناء الثروة

أظهر استطلاع أجرته OKX أن 19٪ من المشاركين الأوروبيين يرون أن العملات المشفرة خيار أفضل من خطط التقاعد لبناء الثروة على المدى الطويل، في حين فضّل خطط التقاعد 8٪. وتشير النتائج إلى ثقة مُعلَن عنها أكبر في العملات المشفرة، لكن المقال لا يورد منهجية الاستطلاع ولا أدلة على أن المشاركين غيّروا استثماراتهم الفعلية. ويذكر التقرير إطار الاتحاد الأوروبي للأسواق في الأصول المشفرة (MiCA) ضمن السياق التنظيمي. كما يشير إلى أن احتمالات وصول إيثيريوم إلى 10,000 دولار بحلول 31 ديسمبر 2026، وفق أسواق التنبؤ، تبلغ نحو 1٪. ويعكس الاستطلاع معنويات المستثمرين، لكنه لا يقدّم توقعًا مباشرًا لأسعار العملات المشفرة أو للطلب على إيثيريوم.
Neutral
يشير الاستطلاع إلى أن بعض المستثمرين الأوروبيين ينظرون إلى العملات المشفّرة بوصفها خيارًا لبناء الثروة على المدى الطويل، لكنه يقيس التفضيلات المعلنة ولا يؤكد عمليات الشراء أو تخصيص الأصول في المحافظ الاستثمارية. ولا يقدم أدلة كافية للاستنتاج بحدوث تغيير وشيك في الطلب أو الأسعار أو استقرار السوق. وقد يدعم تفضيل 19% للعملات المشفّرة مقابل 8% لخطط التقاعد سردية إيجابية عن انتشارها على المدى الطويل، لا سيما إلى جانب الإطار التنظيمي MiCA للاتحاد الأوروبي، لكن الاستطلاع وحده لا يشكل محفزًا للتداول. على المدى القصير، من المرجح أن يستجيب المتداولون لعوامل تؤثر في السوق ككل، مثل السيولة وتوقعات أسعار الفائدة والإعلانات التنظيمية وتدفقات المؤسسات. كما أن الاحتمال الذي يقارب 1%، والمنقول في المقال عن سوق للتنبؤات، لوصول إيثيريوم إلى 10,000 دولار بحلول نهاية عام 2026 يعكس توقعات حذرة، مع أن احتمالات أسواق التنبؤ لا تغني عن بيانات السوق الفورية. وكما أظهرت استطلاعات سابقة تزايد الاهتمام بالعملات المشفّرة، قد تتحسن المعنويات من دون أن يؤدي ذلك إلى مكاسب فورية في الأسعار. وعلى المدى الأطول، قد يدعم تبني العملات المشفّرة بصورة مستدامة ووضوح التنظيم الطلب، لكن سلوك الاستثمار الفعلي وظروف السوق الأوسع هما ما سيحددان ما إذا كانت تلك المعنويات ستنعكس على الأسعار. إجمالًا، تدعم الأدلة المتاحة نظرة محايدة إلى السوق.