الأسهم المُرمّزة من OKXICE تواجه اعتراضات من الجهات المُصدِرة

اعترضت تسع شركات، من بينها Verizon وBroadcom وUnitedHealth، على إدراج أسهمها في OKXICE، وهي منصة مقترحة للأسهم المرمّزة من OKX وIntercontinental Exchange. وتشمل الاعتراضات 14% من أصل 63 شركة كانت المنصة تعتزم إدراجها؛ ولم تكشف الشركات عن أسبابها، كما لم يتضح ما إذا كانت الأسهم ستُستبعد. تخطط OKXICE لإتاحة التداول على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع عبر مجمعات السيولة التابعة لـUniswap على XLayer. وسيكون كل رمز مدعوماً بنسبة واحد إلى واحد بأسهم حقيقية، على أن تتم التسوية بعملات مستقرة مثل USDC وUSDT. لكن المنصة غير مسجلة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، ولا تلتزم ببعض وسائل الحماية المطلوبة من البورصات التقليدية. ومن جهتها، اختارت Nasdaq استبعاد أسهمها، مشيرةً إلى مخاوف بشأن التسعير الفوري وبيانات السوق. وتزيد هذه الاعتراضات من حالة عدم اليقين بشأن إطلاق OKXICE، كما تبرز موافقة الجهات المُصدرة بوصفها عقبة محتملة أمام الأسهم المرمّزة. قد يؤثر هذا الخبر في الثقة بالأسهم المرمّزة، لكن تأثيره المباشر على Bitcoin محدود. وأفادت الملخصات أيضاً بأن أسواق العملات المشفرة كانت منخفضة بوجه عام، وأن سعر Bitcoin كان قريباً من 81,400 دولار، فيما سجلت صناديق Bitcoin الفورية المتداولة في البورصة في الولايات المتحدة صافي تدفقات داخلة بنحو 527 مليون دولار. وفي توقع منفصل، رجّح JPMorgan أن يحقق Bitcoin عائداً سنوياً قدره 10% على مدى العقد المقبل. ولا تزال محدودية السيولة والتقلبات من المخاطر التي تواجه المتداولين في الأسهم المرمّزة.
Neutral
تُثير الاعتراضات حالةً من عدم اليقين لدى OKXICE وقطاع الأسهم المُرمّزة الأوسع، لكن التطورات المُعلَن عنها لا تُغيّر مباشرةً شبكة Bitcoin أو معروضه أو الطلب عليه على المدى القريب. وتُعدّ التدفقات الواردة المُعلَن عنها إلى صناديق ETF الخاصة بـBitcoin وتوقعات JPMorgan للعائد على المدى الطويل مؤشرات داعمة، في حين يشير التراجع الأوسع في سوق العملات المشفّرة إلى تباين المعنويات على المدى القصير. تاريخياً، يمكن للمخاوف التنظيمية والمتعلقة ببنية السوق حول الأصول المُرمّزة أن تؤثر سلباً في المعنويات تجاه المنصات المرتبطة بها، لكن تأثيرها على أسعار Bitcoin يكون عادةً غير مباشر، ما لم تؤدِّ إلى إجراءات تنظيمية أوسع أو تغييرات جوهرية في تدفقات الاستثمار في العملات المشفّرة. إجمالاً، الحدث محايد بالنسبة إلى Bitcoin: قد يراقب المتداولون المعنويات وتدفقات صناديق ETF، لكن الخبر وحده لا يشكّل محفزاً واضحاً لتحرك الأسعار في اتجاه معين.