اعتماد الذكاء الاصطناعي في المجال القانوني: دعوة شركات المحاماة في تايوان إلى الإعلان عن استخدامه

يقول المحامي لين شانغ-لون إنّ عدداً كبيراً من المهنيين القانونيين في تايوان يستعملون أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل خاص، لكن مكاتب المحاماة غالباً ما تتجنب الحديث علناً عن اعتمادها، خوفاً من أن يراها العملاء أمراً غير مهني. ويرى أنّ كبرى مكاتب المحاماة الدولية تعرض الذكاء الاصطناعي القانوني المخصّص للمؤسسات بوصفه دليلاً على قدراتها، مستشهداً بمكاتب مدرجة ضمن عملاء Harvey وLegora. وتختلف هذه الأنظمة عن أدوات الذكاء الاصطناعي الموجّهة للمستهلكين؛ إذ تتطلب حماية قوية للبيانات، وضوابط أمنية، وضمانات تمنع استخدام المعلومات السرية في تدريب النماذج. ويأمل لين أن تطوّر تايوان مكاتب محاماة قائمة على الذكاء الاصطناعي، تدمجه في عملياتها وإدارة المعرفة وتسعير خدماتها. كما تشير المقالة إلى أنّ المؤسسات البحثية ومجموعات المجتمع المدني في تايوان كانت أكثر انفتاحاً على استكشاف اعتماد الذكاء الاصطناعي ومناقشته.
Neutral
يركز المقال على اعتماد شركات المحاماة التايوانية للذكاء الاصطناعي، ولا يتناول إطلاق منتج جديد للعملات المشفرة أو صدور تنظيمات أو استثمارات أو أحداث في السوق مرتبطة بها. لذلك، يُرجح أن يكون تأثيره المباشر على أسعار العملات المشفرة ونشاط التداول ضئيلاً. ولا يُذكر البيتكوين إلا في سياق جمعية، وليس بوصفه موضوعاً لأخبار السوق. على المدى القصير، من غير المرجح أن يغيّر المتداولون مراكزهم استناداً إلى هذا التعليق؛ إذ يُتوقع أن تظل تحركات الأسعار أكثر تأثراً بالبيانات الاقتصادية الكلية والسيولة والتنظيمات والتطورات الخاصة بقطاع العملات المشفرة. وعلى المدى الأطول، قد يؤدي انتشار اعتماد الذكاء الاصطناعي المؤسسي الآمن إلى تحسين الإنتاجية في الخدمات القانونية والمالية، بما في ذلك الشركات التي تعمل في مجال الأصول الرقمية. غير أن ذلك يمثل اتجاهاً تقنياً تدريجياً، وليس محفزاً واضحاً للصعود أو الهبوط. وكما هو الحال مع الإعلانات الأخرى عن اعتماد الشركات للذكاء الاصطناعي، فمن المرجح أن يكون أي رد فعل في السوق محدوداً ما لم تصاحبه تداعيات قابلة للقياس على الاستثمار أو الإيرادات أو التنظيم.