الولايات المتحدة ترفع بعض الرسوم الجمركية عن كندا وتفرض رسوماً جديدة
ألغت الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على بعض السلع الكندية، بما في ذلك الخشب الرقائقي وبعض المنتجات الورقية والآلات، لكنها فرضت رسوماً على السجاد وبعض أنواع الصمامات. ومن المقرر أن تدخل التغييرات الجمركية، التي وقّعها الرئيس دونالد ترامب، حيّز التنفيذ في 30 أكتوبر، ولا تضع حداً للنزاع التجاري الأوسع بين الولايات المتحدة وكندا.
قد تؤثر الرسوم المعدّلة في تكاليف التجارة والتضخم، وهما عاملان قد يأخذهما بنك كندا في الاعتبار عند اتخاذ قراره بشأن الفائدة في 28 أكتوبر. وينقل المقال تقديرات السوق التي تشير إلى احتمال يبلغ نحو 79% لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. وقد تؤثر التغييرات الجمركية وتوقعات أسعار الفائدة في المعنويات الاقتصادية، لكن المقال لا يذكر أي تأثير مباشر في أسواق العملات المشفرة.
Neutral
لا تُشكّل التغييرات في الرسوم الجمركية محفزاً مباشراً لسوق العملات المشفرة؛ فالمقال لا يذكر أصولاً مشفرة، أو سياسات تستهدف الأصول الرقمية، أو تدفقات مرتبطة بالعملات المشفرة. ومن المرجح أن يكون تأثيرها على التداول غير مباشر، عبر توقعات التضخم وسياسة بنك كندا ومعنويات المخاطرة عموماً. ويذكر المقال أن تسعير السوق يشير إلى احتمال يبلغ نحو 79% لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في قرار 28 أكتوبر، في حين ستدخل التغييرات الجمركية حيز التنفيذ بعد ذلك بيومين.
على المدى القصير، قد يتابع المتداولون قرار البنك المركزي وأي تصريحات تجارية لاحقة، لرصد تأثيرها في الدولار الكندي وعوائد السندات والإقبال على المخاطرة. وقد تمتد آثار هذه العوامل أحياناً إلى سوق العملات المشفرة، لكن لا يمكن تحديد اتجاه التأثير استناداً إلى هذا التقرير وحده. تاريخياً، أثّرت الأخبار المتعلقة بالتوترات التجارية في العملات المشفرة غالباً عندما غيّرت بشكل ملموس توقعات النمو أو التضخم أو سياسة البنك المركزي؛ أما التعديلات الجمركية المحدودة والموجّهة فلم تؤدِ بصورة موثوقة إلى اتجاه مستمر في سوق العملات المشفرة.
على المدى الأطول، قد يؤثر استمرار الغموض في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا في التوقعات الاقتصادية وتوقعات أسعار الفائدة، لكن المقال لا يقدم دليلاً على حدوث تغيير كبير في السيولة أو الطلب على العملات المشفرة. وبغياب محفز مباشر للعملات المشفرة وتباين التداعيات الاقتصادية الكلية، فإن التقييم المحايد للسوق هو الأنسب.