الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي وأرباح شركات التكنولوجيا الكبرى تمهّد لأسبوع متقلب
سيكون الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، والتضخم المقاس بمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، ونتائج كبرى شركات التكنولوجيا أبرز العوامل المؤثرة في الأسواق خلال الأسبوع المقبل. يوم الخميس، ستصدر الولايات المتحدة التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث وبيانات تضخم PCE لشهر سبتمبر، إلى جانب بيانات الإنفاق الشخصي وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية. ووفقًا للمقال، من المقرر أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي أيضًا قراره بشأن أسعار الفائدة في وقت مبكر من يوم الخميس، يعقبه مؤتمر صحفي لرئيسه جيروم باول.
ستعلن مايكروسوفت وألفابت نتائجهما بعد إغلاق السوق الأمريكية يوم الأربعاء، فيما تعلن أمازون نتائجها بعد إغلاق السوق يوم الخميس. ومن بين الشركات التي ستعلن نتائجها أيضًا شركات تصنيع الرقائق إنتل وSK Hynix وسامسونغ للإلكترونيات. وقد تؤثر البيانات والنتائج في التوقعات المتعلقة بأسعار الفائدة وعوائد الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والإقبال على المخاطر في أسواق التكنولوجيا. وبالنسبة لمتداولي العملات المشفرة، قد تزيد هذه الأحداث من تقلبات بيتكوين وغيرها من الأصول الرقمية نتيجة تغير التوقعات الاقتصادية الكلية ومعنويات السوق عمومًا.
Neutral
المقال عبارة عن استعراض للبيانات الاقتصادية المقرر صدورها ونتائج الشركات المرتقبة، وليس تقريراً عن نتائج فعلية أو تغييراً في السياسة النقدية. لذلك، فإن دلالته المباشرة على سوق العملات الرقمية محايدة. ويتمثل الخطر الأبرز على المدى القريب في التقلبات: إذ يمكن لبيانات الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) أن تغيّر التوقعات بشأن أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بينما قد تؤثر نتائج كبرى شركات الحوسبة السحابية والرقائق في الثقة بالإنفاق على الذكاء الاصطناعي وتقييمات قطاع التكنولوجيا. وقد تكرر نمط مماثل مع صدور بيانات التضخم وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، إذ تحركت بيتكوين وغيرها من الأصول الرقمية في كثير من الأحيان بالتوازي مع الأسهم وعوائد سندات الخزانة، بينما أعاد المتداولون تسعير توقعاتهم لأسعار الفائدة.
إذا جاء التضخم أعلى من المتوقع أو خيبت نتائج الشركات الآمال، فقد تسعّر الأسواق تشديداً في الأوضاع المالية أو تراجعاً في الإقبال على المخاطر، ما قد يضغط على العملات الرقمية. أما التضخم الأقل، أو النمو المتماسك، أو نتائج الشركات الإيجابية، فقد تدعم الأصول عالية المخاطر، رغم أن المقال لا يتضمن توقعات أو نتائج تثبت أياً من هذه الاحتمالات. وعلى المدى القصير، قد يشهد المتداولون تقلبات سعرية أوسع حول مواعيد الإعلانات، وينبغي لهم متابعة عوائد سندات الخزانة، والدولار الأمريكي، والعقود الآجلة للأسهم، وبيانات معدلات التمويل والتصفية في سوق العملات الرقمية. وعلى المدى الأطول، قد تؤثر هذه الأرقام في توقعات أسعار الفائدة والإقبال العام على المخاطر، لكن هذا الجدول وحده لا يحدد اتجاهاً مستداماً لأسواق العملات الرقمية.