أطلقت VanEck صندوق WBMO، وهو صندوق متداول في البورصة متعدد الأصول يُدار بنشاط ومدرج في بورصة نيويورك. يجمع الصندوق بين الأسهم العالمية والسندات والذهب وأصول حقيقية أخرى، مع تخصيص مستهدف للبيتكوين بنسبة 2% ونطاق مسموح به من 1% إلى 5%. ويوفر WBMO التعرض للبيتكوين عبر منتج متداول في البورصة للبيتكوين الفوري، بدلاً من الاحتفاظ بالبيتكوين مباشرة.
استناداً إلى محافظ Wealth Builder النموذجية التابعة لـ VanEck، يستثمر WBMO في صناديق متداولة تابعة لـ VanEck وأطراف أخرى، تغطي مجالات مثل التكنولوجيا والسلع والموارد الطبيعية والدخل المتنوع من السندات. وقد صُمم لحسابات الوساطة وحسابات التقاعد، وتبلغ نسبة إجمالي نفقاته نحو 0.26%، بما في ذلك نفقات الصناديق الأساسية. وتقول VanEck إن نهج تعدد الأصول يعكس مشهداً استثمارياً تجاوز محفظة الأسهم والسندات التقليدية بنسبة 60/40. ويأتي إطلاق الصندوق بعد أن أتاحت الشركة بعض منتجات الأصول الرقمية المتداولة عبر خطط 401(k) الأميركية التي يرعاها أصحاب العمل. وأفادت VanEck بأن الأصول التي تديرها بلغت 244.1 مليار دولار حتى 30 سبتمبر 2026.
يوفر WBMO للمستثمرين وسيلة جاهزة لإضافة حصة متواضعة من البيتكوين إلى محفظة متنوعة، لكن بإمكان المدير تعديل مستوى التعرض ضمن النطاق المحدد. وقد يؤثر تقلب البيتكوين، وهيكل صندوق الصناديق، والمخاطر المرتبطة بالمنتج المتداول الأساسي في العوائد؛ فالتنويع لا يضمن تحقيق الأرباح ولا يمنع الخسائر. ويوسع الإطلاق فرص الوصول إلى التعرض للبيتكوين عبر حسابات الاستثمار التقليدية، لكنه لا يعني امتلاك البيتكوين مباشرة، ولا يشكل بحد ذاته محفزاً جوهرياً لسعر BTC على المدى القريب.
أفاد تحديث للسوق بأن بيتكوين (BTC) تجاوزت 83,000 USDT، إذ بلغ سعرها 83,000.9 USDT، بارتفاع قدره 1.12% خلال 24 ساعة. وذكر تقرير لاحق أن سعر BTC بلغ 81,025.9 USDT، بارتفاع 1.21% خلال 24 ساعة، وذلك عند الساعة 05:32 بالتوقيت UTC+8 يوم 28 أكتوبر 2026. وبما أن الأسعار المذكورة مختلفة، فينبغي التعامل معها كلقطات منفصلة للسوق، لا كتحرك مؤكد بين هذين المستويين. ويُظهر التحديثان مكاسب قصيرة الأجل وتداول BTC فوق مستوى دائري مهم. ولا يتضمن أي منهما بيانات عن حجم التداول أو محفزًا؛ ويمكن للمتداولين متابعة ما إذا كانت BTC ستحافظ على التداول فوق 81,000 USDT وما إذا كان نشاط الشراء سيدعم مزيدًا من المكاسب.
أعلنت شركة Foundation، المُصنّعة لمحفظة Bitcoin المادية Passport، أن رسائل التصيّد الاحتيالي التي أُرسلت من نطاقاتها الرسمية جاءت بعد اختراق أنظمتها الخلفية. وقالت الشركة في البداية إن المهاجمين اخترقوا مفاتيح واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بـ Cloudflare، وربما تمكنوا من الوصول إلى صندوق بريد دعم العملاء عبر ثغرة في تطبيق تستضيفه الشركة بنفسها. وحذّرت من أن بعض الرسائل تضمنت بيانات شخصية، وحثّت المستخدمين على عدم مشاركة عبارات الاسترداد مطلقًا؛ وأفادت بأن أجهزة Passport والأموال لم تتعرض للخطر.
وفي تحديث لاحق، رصدت Foundation أكثر من 23,000 محاولة لإرسال رسائل تصيّد احتيالي: نحو 19,000 عبر Mailgun، وما يزيد قليلًا على 1,500 عبر Google Workspace، فيما حُظرت بعض الرسائل أو لم تصل إلى وجهتها. وكشف التحقيق عن معلومات للعملاء ضمن بيانات WooCommerce القديمة، بما في ذلك جداول قواعد بيانات قديمة وسجلات مرتبطة بالمبالغ المستردة وسلال التسوق المتروكة ونماذج التواصل. وتعمل Foundation على تغيير مفاتيح الأنظمة والاحتفاظ بنسخة غير متصلة بالإنترنت من البيانات القديمة ليستعين بها المحققون. ولم تجد الشركة أي دليل على اختراق أجهزة Passport أو المفاتيح الخاصة أو الأموال، لكن حادثة التصيّد التي تعرضت لها Foundation تزيد من خطر وقوع عمليات احتيال لاحقة تستهدف العملاء. ولم تكشف الشركة عن عدد العملاء المتضررين، وقالت إنها ستنشر تقريرًا رسميًا عن الحادثة.
Neutral
FoundationPhishingCustomer data exposureHardware walletsCybersecurity
اعترضت IBM وOracle وIntel وIonQ على خطط OKX-ICE لطرح نسخ من أسهمها قائمة على البلوك تشين، ما رفع عدد الشركات التي نُشرت اعتراضاتها إلى 26 من أصل 62 شركة أُدرجت في البداية. وإذا قُدّمت الاعتراضات خلال مهلة الثلاثين يوماً، فقد تمنع المنصة من عرض أسهم تلك الشركات بموجب إعفاء الابتكار الذي أقرته هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC) لمدة خمس سنوات. ولا تعني هذه الاعتراضات فرض حظر عام على الأسهم المرمّزة، كما أنها لا تمنع الشركات من ترميز أوراقها المالية بنفسها. واقترحت OKX-ICE، وهي مشروع مشترك بين OKX وIntercontinental Exchange، استخدام مجمّعات السيولة Uniswap v4 على سلسلة XLayer التابعة لـOKX وتسوية الصفقات بعملات مستقرة. وتسلّط الاعتراضات الضوء على مسائل لم تُحسم بعد، تتعلق بحماية المساهمين وهيكل السوق والسيولة ومزايا التداول على مدار الساعة. ويمكن للمُصدرين الانسحاب من دون أي تكلفة، فيما لا يزال الطلب، ولا سيما من المستثمرين الأجانب، غير مؤكّد. ودعت مجموعة القطاع SIFMA إلى اشتراط موافقة صريحة من المُصدرين وإطالة مهلة الاعتراض إلى 90 يوماً. وقال أندرو كومو، الرئيس المشارك لـOKX-ICE، إن بعض الشركات قد تنتظر لترى كيف يتطور السوق. وبالنسبة إلى المتداولين، فإن تزايد المعارضة يبرز مخاطر قبول المُصدرين والمخاطر التنظيمية التي تواجه هذا المشروع للأسهم المرمّزة؛ لكنه لا يفرض بحد ذاته قيوداً عامة على الأوراق المالية المرمّزة.
حذّر المستثمر والمشارك في تقديم بودكاست All-In، جايسون كالكانيس، من أن بيتكوين قد تواجه «عامًا قاسيًا»، ودعا حامليها إلى توجيه أموالهم نحو الذكاء الاصطناعي. وتوقع أن يعيد سعر بيتكوين اختبار مستوى 57 ألف دولار خلال 12 شهرًا، وقال إنها لن تبلغ أبدًا مستوى قياسيًا تاريخيًا جديدًا، كما توقع استمرار التدفقات الخارجة من صناديق بيتكوين المتداولة الفورية. وكشف كالكانيس أيضًا عن امتلاكه مركزًا متفائلًا في Bittensor (TAO)، مشيرًا إلى تركيزها على توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي.
في 27 أكتوبر، جرى تداول بيتكوين عند نحو 79,787 دولارًا، أي أقل بحوالي 37% من رقمها القياسي المسجل في أكتوبر 2025 والبالغ 126,080 دولارًا. وبلغ أدنى سعر يومي لها خلال العام السابق نحو 58,566 دولارًا. وسجلت صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في الولايات المتحدة صافي تدفقات خارجة بنحو 202.1 مليون دولار في أكتوبر حتى 26 أكتوبر، لكن التدفقات كانت متباينة: فبعد خروج نحو 774 مليون دولار خلال يومين، سجلت الصناديق تدفقات داخلة بنحو 110 ملايين دولار يوم الاثنين. وقدمت Galaxy Research رؤية أكثر تفاؤلًا، إذ قالت إن السوق الهابطة ربما انتهت في يونيو، وإن تراجع ضغوط البيع قد يتيح فرصة للتراكم. وتوقع كالكانيس رأي شخصي، وليس دليلًا على حدوث تحول جوهري في بيتكوين.
Bearish
BitcoinBitcoin ETFsBittensorArtificial intelligenceMarket outlook
قام مطوّرو إيثيريوم في 26 أكتوبر بدمج إصلاح لمشكلة إيداعات المدقّقين في Glamsterdam، بعد التراجع عن قرار سابق برفضه. يعالج تعديل البروتوكول خللاً في Gloas، وهو ترقية طبقة الإجماع في Glamsterdam: فإذا استخدم إيداع معلّق تابع لمنشئ الكتل وإيداع مدقّق المفتاح العام نفسه، كان من الممكن أن تُضاف الأموال المخصّصة للمدقّق إلى حساب منشئ الكتل. يتحقق الإصلاح من بيانات اعتماد السحب لضمان فصل الإيداعات، ويشمل الإيداعات التي تظل معلّقة عند تفعيل Gloas.
أبلغ جورج أفستسين، كبير مهندسي البروتوكول في Lido، عن المشكلة. وكانت الآثار المحتملة على عقود Lido وOrigin وRocket Pool نتائج مشروطة، وليست عمليات استغلال أو خسائر مؤكدة. أُغلق الإصلاح في البداية يوم 19 أكتوبر بسبب محدودية دعم العملاء البرمجية، ثم أُعيد فتحه بعد تأجيل تفعيل Glamsterdam على شبكة Hoodi التجريبية. راجع مطوّرو Prysm وLodestar التغيير واختبروه قبل دمجه. ولا يزال على فرق العملاء البرمجية تنفيذه واختباره. كما أجّلت مؤسسة إيثيريوم تفعيل Hoodi ريثما تحقق في مخاطر توافق العقود الذكية المرتبطة بـ EIP-8037؛ ولم يُؤكَّد أي موعد جديد للشبكة التجريبية أو جدول زمني للشبكة الرئيسية. لا تشير التقارير إلى وجود عملية استغلال نشطة، لذا فإن هذا التغيير ترقية أمنية احترازية لإيثيريوم، وليس حادثاً مؤكداً أثّر في السوق.
حسب ملف أُودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية في 26 أكتوبر، لم تشترِ Strategy أي بيتكوين ولم تبِعها خلال الفترة من 19 إلى 25 أكتوبر. وظلت حيازاتها عند 848,517 BTC، اشترتها بنحو 64.02 مليار دولار، بمتوسط سعر قدره 75,446 دولاراً للعملة الواحدة. وبدلاً من ذلك، استخدمت Strategy مبلغ 204.9 مليون دولار لإعادة شراء نحو 2.07 مليون سهم من أسهمها الممتازة STRC ذات المعدل المتغير، وليس أسهماً عادية من فئة MSTR.
جاء هذا التوقف بعد عدة أسابيع من عمليات شراء بيتكوين أصغر حجماً، لكنه لا يشير وحده إلى تغيير في استراتيجية Strategy طويلة الأمد بشأن البيتكوين. وحتى 25 أكتوبر، أفادت الشركة بأن لديها احتياطيات بالدولار الأميركي بقيمة 4.83 مليارات دولار، مخصصة أساساً لتوزيعات الأسهم الممتازة وفوائد الديون، إلى جانب نحو 242.4 مليون دولار من النقد الأكثر مرونة في الاستخدام. وعند سعر يقارب 79,937 دولاراً للبيتكوين في 27 أكتوبر، قُدّرت قيمة حيازاتها بنحو 67.8 مليار دولار، أي أعلى بنحو 3.8 مليارات دولار من تكلفة الشراء، قبل احتساب الآثار المالية والضريبية الأخرى. ولا يُظهر الملف أن التغييرات المحتملة في شروط الأهلية لمؤشرات MSCI تسببت في هذا التوقف.
وبالنسبة لمتداولي البيتكوين، يسلّط هذا التحديث الضوء على حاجة Strategy إلى الموازنة بين انكشافها على BTC والسيولة والتزامات التمويل. ولم تحدد الشركة موعداً محتملاً لاستئناف شراء البيتكوين.
أفادت بلومبرغ بأن شركة RedotPay، المتخصصة في المدفوعات بالعملات المستقرة ومقرها هونغ كونغ، تدرس تقديم طلب سري للاكتتاب العام في الولايات المتحدة قبل نهاية عام 2026. وقد تقيّم جولة تمويل محتملة قبل الاكتتاب الشركة بما يتراوح بين 4 و5 مليارات دولار، لكن خطط جمع التمويل والإدراج لم تُحسم بعد. وبحسب التقارير، تقدم JPMorgan وGoldman Sachs وJefferies وBarclays المشورة بشأن الطرح المحتمل؛ ولم يُعلن بعد عن البورصة أو حجم الطرح أو موعد بدء التداول.
وكانت RedotPay قد قالت سابقاً إن الاستعدادات للاكتتاب العام مستمرة، وذلك بعد تقارير عن تأجيله. ويضيف التقرير الأحدث أن الشركة لديها أكثر من 9 ملايين عميل، وإيرادات سنوية محسوبة على أساس المعدل الحالي تتجاوز 180 مليون دولار، ونمو في الإيرادات يزيد على 50% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026. ولم تُؤكَّد هذه الأرقام في بيانات مالية مدققة منشورة. وأشارت بيانات سابقة وردت في التقارير إلى أن عدد المستخدمين تجاوز 8 ملايين، وأن معاملات بطاقات العملات المستقرة بلغت 410.5 ملايين دولار خلال الثلاثين يوماً السابقة.
تأتي خطط الاكتتاب بينما تطالب شركات مرتبطة بـ Binance مؤسسي RedotPay بتعويضات تقارب 473 مليون دولار، متهمةً إياهم بإساءة استخدام معلومات سرية وتحويل عملاء سابقين لـ Binance Card إلى خدمة دفع منافسة. وتنفي RedotPay هذه الاتهامات وتقول إنها تدافع عن نفسها. وقد يسلط الإدراج المحتمل الضوء على اهتمام المستثمرين بمدفوعات العملات المستقرة، لكن النزاع القانوني والمخاطر التنظيمية وعدم اليقين بشأن تنفيذ الخطة تظل مخاطر كبيرة.
أفاد التحالف بقيادة السعودية في البداية باعتراض طائرة مسيّرة في شرق السعودية، من دون تحديد مصدرها؛ ونفى الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجمات على السعودية. وذكر تقرير لاحق أن التحالف اعترض أربع طائرات مسيّرة حوثية كانت تستهدف جنوب السعودية، مما يسلط الضوء على استمرار التوترات عبر الحدود. وأشارت تقارير منفصلة إلى هجوم على حقل الشيبة النفطي، أفادت التقارير بأنه تسبب في سقوط ضحايا. وقدّرت أسواق التنبؤ احتمال دخول قوات الحوثيين إلى عدن بحلول 31 أكتوبر 2026 بنسبة 1.1%، انخفاضاً من 1.4% في التقرير السابق، كما قدّرت احتمال إغلاق السعودية مجالها الجوي بحلول 1 نوفمبر بنسبة 2.8%. ولا توجد صلة مباشرة بين اعتراض الطائرات المسيّرة الحوثية والمخاطر الجيوسياسية المرتبطة بها من جهة، وأسعار العملات المشفرة أو نشاط تداولها من جهة أخرى.
Neutral
Saudi ArabiaHouthi dronesMiddle East conflictGeopolitical riskPrediction markets
وسّعت Injective عروض العقود الآجلة لتأجير وحدات معالجة الرسومات بإطلاق مؤشر Super Intelligence Compute Index (SICI)، وهو سوق للعقود الآجلة الدائمة يتتبع أسعار تأجير خمس وحدات من NVIDIA: H100 وB200 وH200 وA100 وRTX 4090. يستمد المؤشر بياناته من منصات تأجير القدرة الحاسوبية عبر LO:TECH، وهي مزوّد مقره لندن، ويُحدَّث كل ساعة باستخدام متوسط متحرك لسبعة أيام. تبلغ حصة H100 في المؤشر 40%، وحصة B200 نسبة 25%، بينما تمثل الوحدات الثلاث الأخرى مجتمعةً 35%. ويمكن للمتداولين فتح مراكز شراء أو بيع باستخدام USDC ضمانًا، وبرافعة مالية تصل إلى 10 أضعاف. ويأتي الإطلاق استكمالًا لسوق Injective السابق الذي اقتصر على H100. وقد تساعد عقود Injective الآجلة لتأجير وحدات معالجة الرسومات مطوري الذكاء الاصطناعي على التحوط من تكاليف الحوسبة، كما قد تساعد مزوّدي هذه الوحدات على إدارة مخاطر أسعار التأجير. لكن السيولة وما إذا كانت بيانات المنصات تعكس العقود التي يُتفاوض عليها بشكل خاص تظلان نقطتين أساسيتين غير محسومتين. ويأتي الإطلاق في وقت يدقق فيه المستثمرون في تكلفة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وآفاق مزوّدي الخدمات السحابية المتخصصة.
تشهد عقود مبادلة مخاطر الائتمان (CDS) المرتبطة بشركات الذكاء الاصطناعي نشاطاً قياسياً، مع توسع الاقتراض وسعي المستثمرين إلى الحماية من ارتفاع مخاطر الائتمان. وأظهرت بيانات مورغان ستانلي أن التداول الأسبوعي لعقود CDS الخاصة بكبرى الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تجاوز 9 مليارات دولار في سبتمبر، أي أكثر من 4.5 أضعاف مستوى يوليو. وأفادت غولدمان ساكس بارتفاع سنوي قدره 400% في تداول عقود CDS ذات الاسم الواحد لشركات الذكاء الاصطناعي، فيما ارتفع عدد الأسماء السائلة من أربعة إلى ما يصل إلى 12.
بلغ إصدار السندات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي 466 مليار دولار في عام 2026، مقارنةً بـ101 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025. ووفقاً للتقارير، سجلت فروق CDS لشركات CoreWeave وOracle وMeta وNvidia مستويات قياسية. وتجاوزت عقود CDS لخمس سنوات لشركة CoreWeave ألف نقطة أساس، بينما بلغت لدى Oracle 322 نقطة أساس. وتشير اتساع فروق CDS إلى أن المستثمرين يرون أن مخاطر الائتمان أكبر؛ لكنها لا تعني أن شركة ما قد تخلفت عن السداد أو أنها ستفعل ذلك حتماً.
يتزايد استخدام المستثمرين لعقود CDS الخاصة بشركات منفردة للتحوط من انكشافهم على الذكاء الاصطناعي، وسط تساؤلات بشأن تكاليف البنية التحتية والعوائد على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. وقد أثار هذا التوجه مقارنات مع نمو المشتقات الائتمانية قبل الأزمة المالية في 2007–2008، لكن التقارير لا تثبت أن أزمة نظامية وشيكة. وقد يراقب متداولو العملات المشفرة أي تأثيرات غير مباشرة على معنويات المخاطرة عموماً، غير أن الخبر لا يقدم إشارة مباشرة بشأن أسعار العملات المشفرة.
التزمت SpaceX بنحو 40 مليار دولار لاستئجار وحدات معالجة الرسوميات عبر كيان تديره Apollo Global Management، ما يوضح التقارير السابقة عن تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من خلال ديون قابلة للاستدعاء. ومن المتوقع تسليم وحدات معالجة الرسوميات على دفعات، على أن يبدأ الإيجار في النصف الأول من عام 2027. وتتوقع SpaceX إتمام عقد الإيجار الرئيسي بحلول نهاية عام 2026، رغم أن سعر الفائدة لم يُحدَّد بعد. وسيدعم إيجار وحدات معالجة الرسوميات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بعد استحواذ SpaceX على xAI. كما توفر Starlink وعمليات إطلاق الصواريخ للشركة إيرادات تتجاوز الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
يقول إيلون ماسك إن أسواق الديون مغلقة إلى حد كبير أمام الشركات المعتمدة على إيرادات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ويحذر من أن بعضاً من أكثر من 200 مزود متخصص في تأجير وحدات معالجة الرسوميات، أو ما يُعرف بشركات «السحابة الجديدة»، قد يفشل أو يندمج مع غيره. ويرى أن SpaceX تتمتع بموقع أفضل بفضل تصنيفها الائتماني الاستثماري وأعمالها غير المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، تتزايد المخاوف من أن تتجاوز قدرة وحدات معالجة الرسوميات حجم الطلب؛ إذ أشار المستثمر تشاماث باليهابيتيا إلى احتمال تأخر المشاريع وعدم استخدام قدرات الحوسبة بالكامل في عام 2027. وانخفضت أسهم CoreWeave، وهي من كبرى شركات السحابة الجديدة ولديها ديون بنحو 50 مليار دولار، قرابة 30% بين 30 سبتمبر و16 أكتوبر، بينما بلغ عائد سنداتها غير المضمونة نحو 15% في منتصف أكتوبر.
بالنسبة إلى متداولي العملات المشفرة، لا يشكل هذا الخبر محفزاً مباشراً لأسعار الرموز، لكنه يسلط الضوء على مخاطر التمويل والطلب واستهلاك قيمة الرقائق في قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عموماً. وقد تؤثر ردود فعل السوق تجاه أي مؤشرات إضافية على ضعف الطلب على وحدات معالجة الرسوميات أو تشديد الائتمان في معنويات المستثمرين تجاه الأصول المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومخاطر التكنولوجيا على نطاق أوسع.
أدرجت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) الترميز والتقنيات الناشئة ضمن أولويات الفحص للسنة المالية 2027، التي أُعلن عنها في 23 أكتوبر. ويشمل البرنامج القائم على المخاطر أكثر من 34 ألف جهة مسجلة، من بينها مستشارو الاستثمار والصناديق والوسطاء المتعاملون ووكلاء التحويل وهيئات المقاصة.
وتعتزم الهيئة تقييم كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة الأخرى في الامتثال والوقاية من الاحتيال وعمليات السوق. وفي ما يتعلق بالترميز، قد ينظر المفتشون في الالتزامات المعتادة المرتبطة بالأوراق المالية، بما فيها حفظ السجلات وحيازة الأصول والمعاملات غير المكتملة وحقوق المستثمرين ومسؤوليات الشركات. ولا يؤدي تسريع التسوية إلى إسقاط هذه المتطلبات.
ولا تحظر هذه الأولويات المنتجات المُرمّزة، ولا تعلن عن مخالفات ارتكبتها شركات بعينها. كما أنها لا تعيد العملات المشفرة إلى قائمة محاور الفحص المستقلة. لكنها تشير إلى تدقيق أكبر في الترميز والمخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا، مع إبقاء المجال مفتوحًا أمام المفتشين لمراجعة مسائل أخرى تتعلق بقوانين الأوراق المالية. وبالنسبة إلى متداولي العملات المشفرة، فهذا تطور تنظيمي وليس عاملًا مباشرًا لتحريك الأسعار: فقد تخضع الأصول المُرمّزة لمزيد من فحوص الامتثال، لكن الإعلان بحد ذاته لا يفرض قواعد جديدة ولا يعلن عن إجراء إنفاذ.
أيّد الشريك المؤسس لإيثيريوم، فيتاليك بوتيرين، قرار شركة Moonshot AI بالحد من قدرات الهجمات السيبرانية المتقدمة في نموذجها Kimi K3.1 Pro. ويرى أن تقييد ما يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله أفضل من تقييد من يمكنه استخدامه، كما يقول إن أمن البرمجيات يحتاج إلى مزيد من الوقت للتحسن. ويحذّر بوتيرين من أن حادثًا أمنيًا خطيرًا مرتبطًا بالذكاء الاصطناعي قد يدفع الحكومات والشركات إلى فرض عمليات للتحقق من الهوية، بما في ذلك متطلبات «اعرف عميلك» (KYC)، وتوسيع نطاق المراقبة.
وتقول Moonshot إنها أزالت بيانات محددة مرتبطة بالهجمات السيبرانية، مع الإبقاء على قدرات البرمجة العامة. وفي اختبار الشركة الداخلي لاستغلال الثغرات، سجّل Kimi K3.1 Pro نسبة 81%، مقارنةً بـ90.5% لنسخة غير مقيّدة، أي بفارق 9.5 نقاط مئوية. ولم تُتحقق النتائج بشكل مستقل، كما لا تزال دلالاتها على الأمن في العالم الحقيقي غير واضحة. وتخطط Moonshot لإصدار أوزان النموذج بحلول 4 نوفمبر، بما يتيح للباحثين من خارج الشركة فحص تدابير الحماية فيه.
وتسلّط النقاشات حول Kimi K3.1 Pro الضوء على التوتر بين سلامة الذكاء الاصطناعي وضوابط الوصول والخصوصية. ولا يبدو أن لهذا الأمر تأثيرًا مباشرًا واضحًا على أسعار العملات المشفرة أو الأسس الجوهرية للشبكات، رغم أن الأمن السيبراني وتنظيم الذكاء الاصطناعي قد يكونان مهمين لشركات العملات المشفرة. وبالنسبة إلى المتداولين، فإن إشارة السوق الفورية لعملة ETH محايدة.
سرّعت شركة Strive وتيرة تراكم البيتكوين. وقال الرئيس التنفيذي مات كول إن الشركة اشترت 6,182 بيتكوين مقابل 511.4 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، بمتوسط سعر بلغ 82,732 دولاراً للبيتكوين الواحدة. ورفعت هذه الصفقة القياسية حيازات الشركة إلى 43,000 بيتكوين. وشملت عمليات الشراء التي أُعلن عنها سابقاً 1,223 بيتكوين بمتوسط سعر 81,734 دولاراً، إلى جانب صفقات كبيرة أخرى. كما أفادت Strive بأن النقد والأوراق المالية القابلة للتداول ارتفعا بمقدار 187.7 مليون دولار ليبلغا 554.6 مليون دولار، وأنها أنشأت برنامج طرح في السوق بقيمة مليار دولار لأسهمها الممتازة SATS للمساعدة في تمويل عمليات شراء إضافية محتملة للبيتكوين. ومع تداول البيتكوين عند نحو 80,000 دولار، تظل قيمة الحيازات عرضة لتقلبات الأسعار. وتشير هذه المشتريات إلى استمرار الطلب المؤسسي على البيتكوين، لكنها لا تضمن ارتفاعاً أوسع في السوق.
تواجه الأسهم المُرمّزة مقاومة متزايدة؛ إذ أفادت تقارير بأن 22 شركة مدرجة اختارت عدم المشاركة في منصة مقترحة من OKX وICE قد تشمل 63 سهماً أميركياً. وحذّر إعلان في صحيفة Wall Street Journal، موّلته مؤسسة Common Sense Leadership Fund، الرؤساء التنفيذيين من مخاطر تشمل تباين الأسعار، وعدم وضوح الملكية، والتهديدات السيبرانية، والتلاعب، وغسل الأموال، والمسؤولية القانونية. وتضاف هذه الاعتراضات إلى مخاوف سابقة لدى الجهات المُصدرة بشأن هياكل السوق غير المألوفة، ومحدودية الفوائد، وإضعاف اكتشاف الأسعار. وتؤيد Nasdaq الأوراق المالية المُرمّزة من حيث المبدأ، لكنها ترى أنها ينبغي أن تستفيد من الضمانات القائمة في البورصات الخاضعة للتنظيم وأنظمة التسوية، بدلاً من التداول عبر منصة موازية. ووفقاً للتقارير، يمنح إطار SEC الجهات المُصدرة 30 يوماً من تاريخ الإخطار للانسحاب. وقد تحدّ هذه المعارضة من السيولة الأولية للمنصة وتزيد التدقيق في الامتثال، بينما قد تحظى النماذج المدمجة في البنية التحتية القائمة، مثل نموذج Nasdaq-DTC، بانتشار أكبر. وبالنسبة إلى متداولي العملات المشفرة، يشكل هذا الخلاف عائقاً تنظيمياً وعقبة أمام تبني الأصول الحقيقية المُرمّزة، لكنه لا يثبت بحد ذاته وجود تأثير مباشر على أسعار العملات المشفرة الرئيسية.
Neutral
Tokenized stocksReal-world assetsOKXSEC regulationWall Street
قدّر تقرير سابق تصفية مراكز الشراء في العملات المشفرة بـ383 مليون دولار خلال 24 ساعة، بينما قدّر تحديث لاحق المراكز الطويلة التي صُفّيت بين 25 و26 أكتوبر بنحو 117 مليون دولار. وقد يرجع اختلاف الرقمين إلى اختلاف الفترات الزمنية أو التقديرات. وقدّر التحديث اللاحق إجمالي تصفية العقود الآجلة بما بين 117 و133 مليون دولار، وشكّلت المراكز الصاعدة ما بين 70% و80%. تصدّرت إيثيريوم عمليات التصفية بقيمة بين 39 و54 مليون دولار، تلتها بيتكوين بقيمة بين 22 و32 مليون دولار؛ أما سولانا وغيرها من العملات البديلة فكانت مبالغها أقل. واستحوذت منصة باينانس على ما يُقدّر بنحو 50% إلى 66% من النشاط، بما في ذلك إغلاق مركز شراء في ETH بقيمة 7 ملايين دولار، وفقاً لما ورد. وتوزعت عمليات التصفية على عدة منصات، من دون تحديد عامل رئيسي وراءها. وتشير تصفية مراكز الشراء في العملات المشفرة إلى تكدّس مراكز صاعدة تستخدم الرافعة المالية، وقد تزيد ضغط البيع على المدى القصير، رغم أن التقدير اللاحق كان دون المستويات المسجلة خلال موجات البيع الكبيرة في السوق.
أفاد تقرير سابق على السلسلة بأن محافظ مرتبطة بآرثر هايز باعت عملات رقمية بنحو 22.28 مليون دولار، من بينها 6,400 ETH تُقدّر قيمتها بنحو 15.2 مليون دولار. وقدّر تقرير لاحق مبيعات هايز في 24 أكتوبر بنحو 26 مليون دولار، بما فيها 8,000 ETH بقيمة تقارب 19 مليون دولار، وذكر أن مبيعاته الأخيرة حققت إجمالاً 49.24 مليون دولار من عملة USDC. وشملت الأصول المبيعة أيضاً ENA وUNI وETHFI وAERO وPENDLE وZAMA.
جاءت المبيعات بعد تصريحات متفائلة من هايز؛ إذ قال في 15 أكتوبر إنه متفائل بشأن BTC وETH، وكان قد توقع سابقاً أن يصل ETH إلى 10,000 دولار بحلول نهاية العام، أو إلى 20,000–30,000 دولار في توقع أعلنه في أغسطس. ومنذ ذلك الحين، أشار إلى مخاطر اقتصادية كلية وجيوسياسية، وقال إنه سينتظر تحسن الظروف قبل العودة إلى السوق. وكان BTC دون مستوى 80,000 دولار وقت صدور التقرير اللاحق.
قد تضيف مبيعات آرثر هايز للعملات الرقمية ضغوطاً بيعية على المدى القصير وتؤثر سلباً في معنويات السوق، خصوصاً فيما يتعلق بـETH، لكن نشاط محفظة مستثمر واحد لا يُعد مؤشراً موثوقاً للتنبؤ بالسوق. ويمكن للمتداولين متابعة تدفقات التداول على السلسلة إلى جانب تحركات الأسعار العامة وظروف السوق.
Bearish
Arthur HayesCrypto tradingOn-chain activityEthereumMarket sentiment
أعادت Andreessen Horowitz تسمية a16z Crypto لتصبح a16z Frontier، موسّعةً نطاق استثماراتها ليشمل الذكاء الاصطناعي وتقنيات رائدة أخرى، مع مواصلة الاستثمار في العملات المشفّرة. أعلن الشريك الإداري كريس ديكسون عن التغيير يوم 22 أكتوبر، لكنه لم يكشف عن كيفية توزيع رأسمال الصندوق على القطاعات. وفي مايو، أغلقت الشركة صندوقها الخامس للعملات المشفّرة بقيمة 2.2 مليار دولار، ليصل إجمالي ما جمعته عبر الصناديق الخمسة إلى 9.8 مليارات دولار.
قد يؤدي توسيع نطاق الاستثمار إلى دراسة عدد أكبر من الشركات الناشئة في مجالات العملات المشفّرة والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتداخلة، لكنه لا يضمن حصول شركات البلوكشين على تمويل أكبر. وستظل قرارات الاستثمار مرتبطة بالآفاق التجارية، بما فيها طلب العملاء، والتوزيع، والجاهزية التنظيمية. ومن الأمثلة المذكورة آليات تمويل USDC لدى Circle، وأدوات الحوكمة والدخل المنفصلة لدى USD.AI، وتوسع BitGo نحو تطبيقات المستهلكين. وتوضح هذه الأمثلة أن بنية البلوكشين التحتية وحدها لا تحل تحديات التمويل أو ملاءمة المنتج للسوق.
يتزامن تغيير الاسم مع مغادرة الشريك العام علي يحيى لبناء بنية تحتية لمنظومات برمجية مفتوحة، مع تركيز أولي على تعاون وكلاء الذكاء الاصطناعي فيما بينهم. وبالنسبة لمتداولي العملات المشفّرة، يمثل هذا التحول إشارة استراتيجية لا محفزاً مباشراً للسوق؛ وستتوقف أهميته على المدى الطويل على الشركات التي ستدعمها a16z Frontier، وعلى مدى تلبية ميزاتها المرتبطة بالعملات المشفّرة لاحتياجات المستخدمين الفعلية.
Neutral
a16z FrontierCrypto venture capitalStablecoinsAI and blockchainInvestment strategy
تُظهر البيانات المحدّثة أن صناديق بيتكوين المتداولة الفورية سجّلت صافي تدفقات أسبوعية داخلة بقيمة 304.77 مليون دولار، ما يعكس تقريراً سابقاً أفاد بخروج 228.58 مليون دولار. وقد فاقت عمليات الشراء القوية في منتصف الأسبوع، ومنها 528.5 مليون دولار يوم الأربعاء، عمليات السحب البالغة 635.49 مليون دولار يوم الخميس — وهي أكبر تدفقات يومية خارجة منذ أواخر يونيو — إضافة إلى 137.9 مليون دولار أخرى يوم الجمعة. وارتفع صافي التدفقات التراكمية إلى صناديق بيتكوين إلى نحو 57.2 مليار دولار. كما أشار التقرير السابق إلى هبوط سعر بيتكوين من أكثر من 84,000 دولار إلى أقل من 80,000 دولار، ما يبرز أن الطلب على الصناديق لم يمنع ضعف الأسعار.
في المقابل، سجّلت صناديق إيثيريوم الفورية تدفقات أسبوعية خارجة بقيمة 220 مليون دولار، لتستمر سلسلة الخسائر أربعة أسابيع. وقدّر تقرير سابق عمليات السحب بنحو 320 مليون دولار خلال أسبوع سابق. ومنذ بدء اتجاه التدفقات الخارجة في أواخر سبتمبر، خسرت صناديق إيثيريوم أكثر من 1.2 مليار دولار، وانخفض صافي التدفقات التراكمية من نحو 14 مليار دولار إلى أقل من 12.75 مليار دولار. وخسر إيثر أكثر من 4% خلال الأسبوع الأخير، وتداول قرب 2,350 دولاراً، بعد انخفاض سابق باتجاه 2,300 دولار. وتشير أحدث التدفقات الداخلة إلى صناديق بيتكوين إلى أن الطلب المؤسسي على BTC أقوى منه على ETH، بينما تعكس عمليات الاسترداد اليومية الكبيرة واستمرار التدفقات الخارجة من صناديق إيثيريوم تقلب المعنويات واستمرار الضغوط على ETH.
عاد XRP إلى منطقة الطلب عند 1.25–1.32 دولار بعد فشله في اختراق المقاومة الهابطة. ويعزز الرفض قرب 1.37–1.40 دولار، إلى جانب محاولة قصيرة وغير ناجحة لتجاوز القمة السابقة قرب 1.39 دولار، نمط تسجيل XRP قممًا وقيعانًا أدنى، ما يُبقي توقعاته على المدى القصير هبوطية. على الرسم البياني لأربع ساعات، يحتاج المشترون إلى استعادة مستوى 1.30–1.33 دولار وتشكيل قاع أعلى لتخفيف ضغط البيع؛ وتمثل المقاومة عند 1.34–1.35 دولار العقبة التالية. وقد يؤدي الإغلاق اليومي دون 1.25 دولار إلى فتح المجال أمام الهبوط إلى 1.20 دولار، ثم إلى منطقة الدعم عند 1.09–1.17 دولار. وسيؤدي الاختراق المستدام فوق المقاومة الهابطة ومنطقة 1.38–1.40 دولار إلى تحسن التوقعات، لكن أي ارتداد سيظل عرضة للخطر إلى أن يكسر XRP نمط القمم الهابطة.
Bearish
XRPTechnical analysisSupport and resistanceBearish trendCrypto trading
بلغت تصفيات العملات المشفرة 157 مليون دولار في السوق ككل خلال فترة أربع ساعات، وفقًا لتقرير سابق، منها 141 مليون دولار من مراكز الشراء. وسجّل تحديث لاحق من CoinGlass تصفيات بقيمة 192 مليون دولار في ساعة واحدة فقط، منها 184 مليون دولار من مراكز الشراء ونحو 8.42 ملايين دولار من مراكز البيع. وتصدّر Bitcoin (BTC) القائمة بتصفيات بلغت 57.7 مليون دولار، يليه Ethereum (ETH) بـ52.76 مليون دولار، ثم NEAR بـ13.02 مليون دولار. وتشمل الأرقام فترات زمنية مختلفة، لذا لا يمكن مقارنتها مباشرةً باعتبارها إجماليات تراكمية. ويشير تركز تصفيات مراكز الشراء إلى ضغط بيعي وارتفاع التقلبات، لكن بيانات التصفية وحدها لا تحدد الاتجاه التالي للسوق.
وصلت كمية الإيثيريوم المودعة في التخزين إلى مستوى قياسي بلغ 43.8 مليون ETH في نهاية الربع الثالث من عام 2026، أي نحو 35.9% من المعروض، بعد تدفقات صافية داخلة قاربت 1.99 مليون ETH. وتشير أحدث الأرقام إلى استمرار الطلب: كان نحو 1.39 مليون ETH ينتظر الدخول في التخزين، مقابل قرابة 39 ألف ETH في قائمة انتظار الخروج. وأشارت Bitwise إلى صناديق ETF الخاصة بالتخزين وخزائن الشركات بوصفها مصادر رئيسية للتدفقات الداخلة؛ وقالت BitMine إنها أودعت أكثر من 5 ملايين ETH في التخزين، أي نحو 84% من خزينتها.
جاء هذا النمو مصحوباً بعوائد أقل. فقد انخفض العائد الإجمالي السنوي للتخزين في Ethereum من 2.81% إلى 2.63%. وتشير التقارير إلى أن أكثر من 96% من مكافآت التخزين تأتي من ETH المُصدَر حديثاً، بينما تراجعت إيرادات الشبكة إلى 40.6 مليون دولار في الربع الثالث، مقارنة بـ63 مليون دولار في الربع السابق. وناقش المطورون تعديل حوافز الإصدار مع اقتراب نسبة ETH المودع في التخزين من 50%.
وانخفض عدد المدقّقين في تقرير Bitwise من نحو 1.1 مليون إلى 881 ألفاً، لكن الانخفاض عُزي أساساً إلى ميزة MaxEB في تحديث Pectra، التي تتيح للمشغّلين دمج المدقّقين، وليس إلى سحب جماعي لـETH. وأظهرت بيانات السلسلة أن نحو 43.8 مليون ETH ظل مودعاً في التخزين أواخر أكتوبر، إلى جانب ارتفاع متوسط أرصدة المدقّقين. وبالنسبة لمتداولي ETH، تشير التدفقات القوية إلى التخزين وصغر قائمة انتظار الخروج إلى استمرار الطلب، في حين أن تراجع العوائد والاعتماد على الإصدار وضعف إيرادات الشبكة تضع الجدوى الاقتصادية للتخزين على المدى الطويل تحت تدقيق أكبر.
دعت جمعية البلوكشين كبار المشرّعين الأميركيين من الحزبين إلى دفع تشريع يوضّح القواعد الضريبية الخاصة بالعملات المشفّرة. وتشمل مقترحاتها إعفاءً ضريبياً للمدفوعات الصغيرة بالعملات المشفّرة، ومعاملة ضريبية شبيهة بالنقد للعملات المستقرة التي تستوفي الشروط، وفرض الضريبة على مكافآت التعدين والتخزين عند بيعها أو التخلّص منها بطريقة أخرى، بدلاً من فرضها عند استلامها. كما تطالب الجمعية بقواعد أوضح للتحويلات التي لا تغيّر التعرّض الاقتصادي للمستخدم، وبمتطلبات للإبلاغ توازن بين الامتثال والخصوصية. وأطلقت موقع taxclarityforamerica.com لمساعدة الناس على التواصل مع المشرّعين، وتشير إلى أن 67 مليون أميركي من حاملي الأصول الرقمية أو مستخدميها؛ وهذا رقم ترويجي للدعوة إلى التغيير، وليس إحصاءً حكومياً. وتتطلب هذه التغييرات الضريبية المتعلقة بالعملات المشفّرة إجراءً من الكونغرس، ولم تُعتمد بعد. ولا تزال التزامات حفظ السجلات والإبلاغ الحالية سارية، كما يتعين على المشرّعين معالجة مسائل مثل خسارة الإيرادات الضريبية، وتقسيم المعاملات، وضمان تطبيق القواعد بصورة متسقة.
Neutral
Crypto taxUS crypto regulationStablecoinsMining and stakingDigital assets
حسب ما أوردته صحيفة The New York Post نقلاً عن مصادر مجهولة، يُقال إن Polymarket فصلت مدير التسويق ماتيو مودابّر بعد مراجعة داخلية. ولم تؤكد الشركة مغادرته، كما يُقال إن الطرفين يناقشان اتفاقاً لإنهاء العلاقة المهنية. شغل مودابّر المنصب منذ يناير 2024، وهو صديق مقرّب للرئيس التنفيذي شاين كوبلان.
ويُقال إن المراجعة تناولت حملة تضمنت شهادات مُدبّرة عن أرباح التداول ومدفوعات لمؤثرين ربما لم يُكشف عن كونها إعلانات مدفوعة. وأدت الحملة إلى تحقيق أجرته هيئة تداول السلع الآجلة الأميركية (CFTC)، ولا يزال التحقيق جارياً؛ ولم تثبت أي مخالفة. وقالت مصادر إن مجلس الإدارة رأى أن مودابّر كان يعرقل الجهود الرامية إلى تحسين صورة Polymarket، في الوقت الذي تدرس فيه الشركة احتمال طرح أسهمها للاكتتاب العام. وذكر التقرير أن كوبلان عارض الخطوة في البداية. وتزيد التغييرات المبلغ عنها في القيادة من حالة عدم اليقين المتعلقة بسمعة Polymarket واللوائح التنظيمية، لكن المنصة لا تملك رمزاً متداولاً على نطاق واسع يتأثر سعره مباشرةً.
طلب السيناتور الأميركي ريتشارد بلومنثال من شركة تيثر تقديم سجلات تعاملاتها مع شركة «نكسم» للاستشارات قبل 3 نوفمبر. وقد شارك في تأسيس الشركة بو هاينز، المستشار السابق للبيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة. ويأتي هذا الطلب بعد تقارير أفادت بأن «نكسم» تلقت 6.3 ملايين دولار من صفقة مرتبطة بتيثر أُبرمت في مايو 2025. ويسعى بلومنثال إلى الحصول على معلومات بشأن العقود والمدفوعات والمراسلات والملكية وأنشطة الضغط السياسي، ما يثير مخاوف محتملة تتعلق بالأخلاقيات ومكافحة الفساد وتضارب المصالح؛ لكن التحقيق لا يُعدّ إثباتاً لوقوع مخالفات.
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن تيثر كانت تدفع لشركة التسويق «نوتوريوس» 415 ألف دولار شهرياً، وأن جزءاً كبيراً من أول دفعة ذهب إلى محفظة رقمية تستخدمها «نكسم». كما أفادت بأن هاينز، الذي احتفظ بحصة تبلغ الثلث في «نكسم»، أيّد تمديد المهلة المحددة للامتثال لقانون GENIUS، وهو تغيير قد يفيد تيثر. وقال ممثل عن «نكسم» إن هاينز لم يشارك في الصفقة أثناء عمله في الحكومة، ولم يتلقَّ خلال تلك الفترة أموالاً مصدرها تيثر. وقالت تيثر إن مراجعة أجراها مستشار قانوني خارجي لم تجد أي دليل على ارتكاب مخالفات.
يزيد التحقيق المتعلق بتيثر التدقيق في أنشطة الشركة الخاصة بالضغط السياسي في الولايات المتحدة وعلاقاتها بالجهات التنظيمية. ويتناول التحقيق دعم السياسات وأخلاقيات العمل الحكومي، لا احتياطيات USDT أو تقنيته أو شروط استرداده. ولم يُبلّغ عن أي تأثير فوري على عمليات USDT أو تداوله، لكن أي إفصاحات إضافية أو نتائج رسمية قد تعيد تسليط الضوء على تنظيم العملات المستقرة.
توفر الأسهم المُرمَّزة إشارات عن الأسعار أثناء إغلاق البورصات الأمريكية، لكن ضعف السيولة وارتفاع التقلبات يظلان من المخاطر الرئيسية. ووجد بحث لصندوق النقد الدولي أن ما بين 87% و99% من تحركات الأسعار الليلية لأسهم مُرمَّزة مختارة انعكس على الأسهم التقليدية المقابلة خلال الدقائق الخمس الأولى من الجلسة التالية. وقد جرت أكثر من نصف التداولات خارج ساعات التداول المعتادة في الولايات المتحدة. وشملت الدراسة انكشافات مُرمَّزة على مؤشرات S&P 500 وNasdaq 100 وأسهم Tesla وAlphabet وNvidia عبر 11 منصة، بما فيها منتجات Ondo وxStocks. ووجدت أن التقلب المحقق للأسهم المُرمَّزة يعادل نحو 1.5 مرة التقلب في الأسهم التقليدية، وأن سيولتها أقل، خصوصًا في منصات التداول اللامركزية والمنصات ذات أحجام التداول المنخفضة. وحذّر صندوق النقد الدولي من أن التداول المستمر والتصفية الآلية قد يؤديان إلى تضخيم تقلبات الأسعار، وقال إن الأسواق التي تعمل على مدار الساعة قد تحتاج إلى ضمانات مصممة خصيصًا لها. وتُظهر النتائج وجود علاقة بين أسعار الأسهم المُرمَّزة وأسعار الأسهم التقليدية، لكنها لا تثبت أن تداول الرموز يتسبب في تحركات الأسهم الأساسية. وتستهدف Nasdaq بدء التداول أيام الأسبوع من الساعة 9 مساءً إلى 4 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة اعتبارًا من 6 ديسمبر، رهناً بجاهزية البنية التحتية والتغييرات التنظيمية؛ وتتضمن الخطة توقفًا يوميًا لمدة ساعة وإغلاقًا خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما تستعد بورصات أخرى لتمديد ساعات التداول، فيما تتوقع TD Cowen طلبًا محدودًا في الولايات المتحدة وتسلّط الضوء على مخاطر تنفيذ الصفقات خلال الفترات ضعيفة السيولة. وأرجأت Morgan Stanley موعد إطلاق الأسهم المُرمَّزة المتوقع إلى الربع الأول من عام 2027. وبالنسبة لمتداولي العملات المشفرة، قد تتيح الأسهم المُرمَّزة اكتشاف الأسعار في وقت أبكر والوصول إلى التداول خارج ساعات عمل البورصات، لكن هذه التطورات لا تمثل محفزًا فوريًا للسوق. وتظل السيولة والتنظيم وجودة تنفيذ الصفقات مخاطر مهمة، وقد يؤدي تمديد ساعات عمل البورصات إلى تقليص ميزة التداول الليلي، مع بقاء عطلة نهاية الأسبوع فترة مختلفة.
Neutral
Tokenized stocks24/7 tradingNasdaqMarket liquidityIMF research
وسّعت Chainlink وشركة التكنولوجيا الكورية الجنوبية LG CNS شراكتهما الاستراتيجية لتطوير بنية تحتية للأوراكل والربط بين سلاسل الكتل لصالح المؤسسات المالية. وتهدف هذه الأدوات إلى ربط منصات الأصول الرقمية ببيانات خارجية موثّقة وبسلاسل كتل أخرى، دعماً للأصول الرقمية الخاضعة للتنظيم وللاستخدام المحتمل لعملات مستقرة مرتبطة بالوون الكوري الجنوبي. ويستند الاتفاق إلى مذكرة وُقّعت في 6 أكتوبر، كما يشمل العمل على المعايير التقنية وتوزيع عملات مستقرة بالوون. وتُعد LG CNS المقاول الرئيسي في مشروع «هانغانغ» التابع لبنك كوريا؛ وقد شارك في مرحلته الأولى نحو 80 ألف عميل من سبعة بنوك. وأشارت الشركتان إلى أن سوق الأصول الرقمية في كوريا الجنوبية تبلغ قيمته 68 مليار دولار، وأن أكثر من 11 مليون شخص مؤهلون لتداول العملات المشفرة. وقد توسّع الشراكة حضور Chainlink لدى المؤسسات خارج نطاق التمويل اللامركزي، لكنها لا تثبت تبنّي البنوك لهذه الحلول أو نشرها على نطاق واسع. ولم يُكشف عن الشروط المالية أو موعد الإطلاق، فيما يظل الحصول على الموافقات التنظيمية وجودة البيانات والطلب المؤسسي عوامل أساسية من عدم اليقين بالنسبة لمتداولي LINK.
أطلقت Gate خدمة Gate Money خلال مؤتمر TOKEN2049 في سنغافورة يوم 7 أكتوبر. ويجمع التطبيق العملات التقليدية والأصول الرقمية والأسهم والذهب والحسابات المصرفية والمدفوعات في مكان واحد. وتهدف الخدمة إلى مساعدة المستخدمين على التنقل بين الأصول واستخدامها في حياتهم اليومية، بما في ذلك إنفاق الاستثمارات المؤهلة على المشتريات. واستشهد الرئيس التنفيذي، الدكتور هان، بمثال «شراء القهوة بالأسهم». كما يمكن للمستخدمين المستوفين للشروط فتح حسابات مصرفية بأسمائهم.
تعتمد Gate Money على البنية التحتية للتداول والسيولة لدى الشركة، إلى جانب شراكات في مجال التمويل التقليدي تشمل الوسطاء وشركات المقاصة وأمناء الحفظ والبنوك وشبكات الدفع. وسيجري تكييف الميزات وفق متطلبات التراخيص المحلية. ولا يزال التداول أكبر مصدر لإيرادات Gate، فيما تظل الإيرادات من المدفوعات محدودة حاليًا. وقال هان إن الخدمات المالية اليومية قد تتجاوز التداول في نهاية المطاف، لكنه يتوقع أن يستغرق تبنيها وقتًا. وقد يجري تداول الأسهم المرمّزة على مدار الساعة، إلا أن السيولة خارج ساعات السوق المعتادة لا تزال تمثل تحديًا.
تهدف Gate إلى مضاعفة قاعدة مستخدميها خلال سنة إلى سنتين، وتخطط لتعزيز دور GT من خلال الخصومات وغيرها من مزايا المنظومة. كما تستكشف الشركة تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي لمساعدة المستخدمين على إدارة أصولهم وأموالهم على مدار الساعة. ويعكس Gate Money توجهًا أوسع نحو المدفوعات وإدارة الأصول، لكن الشركة لم تحدد موعدًا للإطلاق أو تقدم أرقامًا مفصلة عن التبني.